غي مون: 10% من لاجئي سوريا بحاجة لإعادة توطين

الأمين العام للأمم المتحدة-بان غي مون

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان غي مون، إن 10% على الأقل من اللاجئين السوريين يحتاجون إلى إعادة التوطين أو اللجوء إلـى دول أخرى، داعياً الدول إلى توفير المسارات القانونية أمـام الـلاجـئيـن السورييـن مـن خلال الطرق المختلفة.

وأضاف، خلال افتتاح مؤتمر وزاري استضافته المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في جنيف (الأربعاء)، أن نحو نصف مليون لاجئ سوري يحتاجون لإعادة توطين بحلول عام 2018، وهذا الأمر يتطلب تضامن عالمي.

وأوضح غي مون أن أفضل طريقة لمنح الأمل للاجئيـن السورييـن هـي حـل الأزمـة السوريـة عبر الحوار السياسي، مؤكداً أنه “مـا مـن حـل عسكري للصراع في سوريا ولكن علينا دعم جهود ستيفان دي مستورا”.

وأشار إلى أن الدول المجاورة لسوريـا تتحمل أعباءً كثيرة بسبب أزمة اللاجئين وعلينا دعمها ومساعدتها، وتابع: “علينا توفير دعم سياسـي ومالي أكبر للدول التي تستضيف اللاجئين ومشاركتها المسؤولية”، لافتاً إلى أن شهـر سبتمبـر/أيلول المقبـل سيشهـد قـمـة عـالـمـيـة لـمـنـاقـشـة أزمـة اللاجئين.

من جهته أكد فيليبو غراندي، مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن أي اتفاق أوربي بشأن أزمة اللاجئين يجب أن يوفر الحماية لهم، مشدداً على أهمية توافق أعضاء الأسرة الدولية للتمكن من حل أزمة اللاجئين.

وأضاف أنه لابد من توفير بدائل أمام اللاجئين مـثـل إعـادة التوطيـن ولـم الشمـل وغيـر ذلك، لافتاً إلى أن 2 % فقـط مـن اللاجئيـن المحتاجين لإعـادة الـتوطيـن هـم الذين تمكنوا من ذلك.

وأوضح غراندي أن النقاش الأهم لحل أزمة اللاجئين السوريين انطلق منذ أسابيع في مفاوضات برعاية أممية، وتابع: “مستعدون لتوفير حلول عملية لاستقبال مزيد من اللاجئين فـي حال توافـر الموارد اللازمة”.

وقال عمر رمضان، مندوب مصر في الأمم المتحدة، إنه تمت مساواة السوريين بالمصريين في إمكانية النفاذ المجاني إلى المؤسسات الصحية والتعليمية، مشيراً إلى أن أعداد اللاجئين السوريين في أوربا لا تقارن بأعدادهم التي تصل لعدة ملايين في دول الجوار.

وأضاف أن مصر تطالب بتكثيف الدعم الدولي للدول الأساسية المضيفة للاجئين السوريين، لافتاً إلى أنه يجب الوصول إلأى حل يضمن وحدة سوريا وحماية كل مكونات الشعب السوري.

 


إعلان