“تحت الأقصى” يرعب إسرائيل

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فيلماً وثائقياً بعنوان “تحت الأقصى” يكشف مخاطر الحفريات التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي أسفل المسجد الأقصى المبارك وأساساته، والتي يرجح اختراقها أسفل الأقصى لمسافات يصعب تحديدها بسبب سرية بعض هذه الحفريات.

ويعرض الفيلم مشاهد صورّت مؤخرا وتُعرض لأول مرة حول الحفريات المتواصلة أسفل المسجد الأقصى، خاصة في منطقة الزاوية الجنوبية الغربية للمسجد وأسفل باب المغاربة، كما يتطرق الفيلم الى النفق الممتد من مدخل حي وادي حلوة وحتى أسفل ساحة البراق.

والفيلم من إنتاج شركة “إنتاج نت”، وهو من إخراج محمود الصادق، ومن تقديم الصحفي محمود أبو عطا، حيث يصحب المشاهدين في جولة ميدانية مع شرح مفصّل للأنفاق المذكورة.

 ووصفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية هذا الفيلم القصير بـ”الفيديو الذي يهدد بإشعال القدس”، واتهمت الصحيفة السلطة الفلسطينية والحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني بمواصلة التحريض من أجل إشعال القدس، وهو ما يدلل على رعب إسرائيل من انتشار الفيديو.

ويشارك في الفيلم عالم الآثار الإسرائيلي جدعون سليماني، باحث في جمعية “عيمق شافيه”، الذي أكد وجود حفريات أسفل الأقصى لا يُعرف مداها الحقيقي، كما أفاد بشروحات علمية عن حقيقة الأنفاق التي تحفر تحت الأقصى، والتخوفات بشأنها.

كما يشارك الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني في الفيلم، وحذّر فيه من مجمل اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على المسجد، وبالذات الحفريات أسفله وفي محيطه، داعياً الحكومة الأردنية إلى شنّ “حرب إعلامية” لفضح اعتداءات الاحتلال على المسجد الأقصى الشريف.

 


إعلان