حبس كاتبة مصرية 3 سنوات بتهمة “ازدراء الأديان”

الكاتبة المصرية-فاطمة ناعوت

أصدرت محكمة جنح مستأنف السيدة زينب بالعاصمة المصرية القاهرة  الخميس، حكمها بحبس الكاتبة الصحفية “فاطمة ناعوت”، 3 سنوات بتهمة “ازدراء الأديان”.

وقالت مصادر مصرية إن المحكمة رفضت طلب استئناف الصحفية “ناعوت” على الحكم، وأيدت حبسها، فضلاً عن “إسقاط” حق الكاتبة في الاستئناف على الحكم.

وأفادت المصادر المصرية أن الحكم “واجب التنفيذ”، مع إمكانية تقديم “معارضة استئنافية” أمام ذات المحكمة التي أصدرته، بشرط حضور فاطمة ناعوت شخصيًا، والمثول في قفص الاتهام.

وسبق أن قضت محكمة “جنح الخليفة” بالقاهرة، في شهر يناير/كانون ثاني الماضي، بحبس الكاتبة ثلاثة أعوام، وتغريمها 20 ألف جنيه مصري، “بتهمة ازدراء الإسلام”، وقدم، شريف أديب، محامي “ناعوت” طلب استئناف على الحكم، ولكنه لم يحضر الجلسة اليوم ولا الكاتبة كذلك.

وكانت فاطمة ناعوت، قد نشرت عبر صفحتها الشخصية على “فيسبوك”، بالتزامن مع عيد الأضحى عام 2014، تدوينه قالت فيها “كل مذبحة وأنتم بخير”، وانتقدت فيها شعيرة ذبح الأضاحي.

وأحالت نيابة “السيدة زينب”، في ديسمبر/كانون أول 2015، “ناعوت” إلى محكمة الجنح، ووجهت لها تهمة “ازدراء الإسلام والسخرية من شعيرة إسلامية”.

وقالت الكاتبة خلال التحقيقات إن سبب نشر التدوينة محل الاتهام، كان “مداعبة أصدقائها”، مدعية أنها أرادت أن تعيّد على القراء بمناسبة عيد الأضحى، ولكن بشكل مختلف.


إعلان