قداس في القاهرة لتأبين الباحث الإيطالي ريجيني

أقيم قداس في كنيسة “سان جوزيف” بالقاهرة اليوم السبت “5 من مارس” لتأبين طالب الدكتوراه الإيطالي “جوليو ريجيني” الذي عثر على جثته وعليها آثار تعذيب في الشهر الماضي.
 
وحضر القداس وزير السياحة “هشام زعزوع” وقال إن الحادث سبب توترا في العلاقات المصرية الإيطالية وإنه يسعى لمعالجة الأمر.
 
وقال زعزوع “حسنا، العلاقات المصرية الإيطالية في مجال السياحة وفي العديد من المجالات الأخرى ممتازة، ونحن حريصون على الحفاظ على العلاقات الممتازة بين البلدين. للأسف الحادثة الأخيرة الخاصة بالسيد جوليو ريجيني التي أودت بحياته في القاهرة أوجدت أجواء سلبية وفي هذا الصدد أتطلع لتجاوز ذلك”.
 
واختفى ريجيني (28 عاما) في 25 من يناي/كانون الثانير الماضي في ذكرى ثورة 25 يناير  عام 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق “حسني مبارك”.
 
وعثر على جثته وعليها آثار تعذيب واعتداء بجوار طريق سريع بين القاهرة والإسكندرية في الثالث من فبراير/شباط.
 
وكان الشاب الإيطالي طالبا بجامعة كمبردج ويعد دراسة عن النقابات العمالية المستقلة في مصر وكتب مقالات تنتقد الحكومة المصرية.
 
ويوم الأربعاء “2 من مارس/آذار” قالت وزارة الخارجية الإيطالية إن السلطات المصرية قدمت لمحققين إيطاليين أدلة، سعوا لأسابيع للحصول عليها، في إطار التحقيق في مقتل “ريجيني”.
 
وجاءت هذه الخطوة بعد ساعات فقط من إفادة مصدر قضائي إيطالي لرويترز بأن إيطاليا تدرس استدعاء فريقها القضائي المكون من سبعة أفراد من القاهرة، متعللا بعدم تعاون من جانب السلطات المصرية.


إعلان