فيديو: انتشال طفل من تحت الأنقاض بعد يوم من مجزرة حلب

أظهر تسجيل مصور بثه نشطاء سوريون، طفلا يبلغ من العمر قرابة ثلاث سنوات، تم انتشاله حيا بعد يوم كامل من وجوده تحت أنقاض مستشفى القدس في حي السكري بمدينة حلب.

وكان المستشفى قد تعرض لقصف من طائرات النظام السوري الأربعاء، ما أدى الى مقتل أكثر من 30 شخصا، بينهم ثلاثة أطباء وآخرون من أفراد الطاقم الطبي والمرضى، كما ألحق القصف دمارا “كبيرا” بمبنى المستشفى ومحيطه من الأبنية السكنية، وفقا لناشطين.

ونفى كل من النظام السوري ووزارة الدفاع الروسية استهداف طائراتهما لمستشفى القدس التابع لمنظمة “أطباء بلا حدود”.

وودع سكان حلب الخميس ثمانين قتيلا جراء الغارات المتواصلة على مواقع مختلفة في المدينة التي تعيش وضعا “كارثيا”، بحسب وصف منظمة الأمم المتحدة.

وذكرت مصادر الجزيرة أن من بين القتلى خمسين مدنيا قضوا جراء القصف الذي استهدف حيّي الكلاسة وبستان القصر اللذين تسيطر عليهما المعارضة المسلحة.

في غضون ذلك، ارتفع عدد ضحايا استهداف أحد المستشفيات الميدانية في حلب الأربعاء إلى ثلاثين قتيلا، بينهم ثلاثة أطباء وآخرون من الطاقم الطبي للمستشفى. ونفى كل من النظام السوري ووزارة الدفاع الروسية استهداف طائراتهما للمستشفى التابع لمنظمة “أطباء بلا حدود” في المدينة.

ودان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الضربات الجوية التي استهدفت المستشفى مطالبا بمحاسبة المسؤول عن الهجوم، حسبما أفاد المتحدث باسمه  ستيفان دوغريك.

وقال دوغريك: “إن الهجمات التي تستهدف مدنيين تعد انتهاكا غير مبرر  لحقوق الإنسان الدولية والقانون الدولي الإنساني”.

وأضاف: “دعا الأمين العام الأطراف المتحاربة في سورية إلى تجديد التزامها بوقف الأعمال العدائية”.

بالإضافة إلى ذلك، حث كي مون روسيا والولايات المتحدة على ممارسة الضغط  على الأطراف المتناحرة وضمان إجراء تحقيقات ذات مصداقية في الهجمات التي تستهدف مدنيين.  


إعلان