“أنونيموس” تعلن اختراقها لمواقع إسرائيلية رسمية

![]() |
|
أنونيموس شنوا هجمات إلكترونية سابقاً على إسرائيل دعماً لفلسطين (الجزيرة-أرشيف) |
بدأ قراصنة أنونيموس Anonymous وتعني “مجهول”، هجمات على مواقع إلكترونية إسرائيلية، صباح الخميس، حيث قاموا باقتحام عدد من المواقع الرسمية الإسرائيلية، ونشرت “أنونيموس” عبر صفحتها على فيسبوك أسماء تلك المواقع كما سربت معلومات تتعلق بـ100 مسؤول إسرائيلي، ونشروا شعار “اليوم خلف الشاشات وغداً بالرشاشات”.
وقال المتحدث باسم منظمة “أنونيموس” الدولية إن الاحتلال اعترف بخسائره ونشرت الصحف الإسرائيلية أن أكثر من 55 موقعا إسرائيليا مهما سقط بسبب هجمات الهاكرز منها: مواقع وزارة الاقتصاد، والجيش الإسرائيلي، والمتحدث باسم الجيش، ووزارة الأمن العام، ووزارة الشؤون الخارجية، والاستعداد للزلازل في إسرائيل وموقع الكنيست.
يُشار إلى أن موقع القناة الإسرائيلية الثانية أُسقط مساء أمس الأربعاء، بعد أن تمكّن “هاكرز أنونيموس” باختراقه لمدة تزيد عن ساعة، وكان قد تمكن ناشطون مجهولون العام الماضي، من الوصول إلى موقع “ياد فاشيم”.
وأعلن جهاز الشاباك الإسرائيلي، أمس، استعداده لموجهة الهجوم، حيث نشر هاشتاج #Op_Israel_2016 الإسرائيلي للمساعدة في كيفية صد الهجوم.
وكان خبراء الأمن الرقمي في تل أبيب أعلنوا استعداداتهم لصد الهجمات الإلكترونية التي بدأت اليوم بتاريخ 7 أبريل/نيسان، وهو الموعد السنوي لسلسة هجمات الهاكرز منذ عام 2013.
![]() |
| أنونيموس فيسبوك |
وهدّدت مجموعات الـ”هاكرز” التي تعرّف نفسها باسم “أنونيموس العرب” الداعمة للقضية الفلسطينية، بمهاجمة مواقع حكومية ومؤسسات مالية وأكاديمية وشركات تجارية وخدماتية.
وفي إطار مواجهة هذا الهجوم الإلكتروني، تنظم الحكومة الإسرائيلية اليوم نشاط “تحدي الدفاع الإلكتروني”، بحيث يجمع عدداً كبيراً من المهتمين بمجال الأمن الرقمي، بهدف التدرب على السيناريوهات الأسوأ المتوقعة في حال الهجوم.
وتتخوف إسرائيل أن تتسبب هجمات القراصنة بأضرار اقتصادية وأمنية وسياسية كبيرة، والتي قد ينجم عنها توقف حركة المرور والقطارات والطائرات، وانتشار الفوضى، بسبب اختراق أنظمتها الرئيسية.
وحذرت شركة “Secoz” وهي شركة استشارة في مجال إدارة المخاطر في أمن المعلومات، من أن أحداثا صغيرة مزعجة ولا تبدو أنها تسبب ضرراً قد تخفي أموراً معقدة تبدأ العمل في توقيت مغاير تماماً، وبناء عليه فإن مستشاري الشركة يطلبون التعامل بجدية مع تهديدات الهاكرز المجهول.
وبدأت هجمات السابع من أبريل الإلكترونية للمرة الأولى في عام 2013 تزامنا مع عشية ذكرى المحرقة في التقويم اليهودي، واستهدفت اختراق مواقع إسرائيلية أبرزها مواقع وزارات الدفاع والخارجية والتعليم، وموقع مجلس الوزراء، فضلاً عن اختراق آلاف الحسابات الإسرائيلية على شبكات التواصل الاجتماعي ونشر رسائل داعمة للقضية الفلسطينية.
وبحسب وكالة فرانس برس، بلغ حجم الصادرات في أمن المعلوماتية ستة مليارات دولار عام 2014، أي 8% من سوق عالمية تقدر بـ72 مليار دولار، وتعمل نحو 430 شركة متخصصة في هذا القطاع في إسرائيل، مقارنة مع 250 قبل عقد من الزمن، ويوظف القطاع 19 ألف شخص.

