مهندس يخترع طابعة ثلاثية الأبعاد في قطاع غزة

صنع مهندس أول طابعة ثلاثية الأبعاد في غزة بهدف توفير المعدات منخفضة التكلفة والأجهزة للناس العاديين في القطاع المحاصر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي والجيش المصري.
وقال المهندس محمد أبو مطر إنه حاول صنع الطابعة عدة مرات قبل أن ينجح في ذلك مؤخرا مضيفا أن عنصر البعد الثلاثي ضروري لأفكاره التصميمة. وأضاف أن محاولة إطلاق المشروع كلفته نحو 3000 دولار أمريكي.
وقال أبو مطر إن قطاع غزة بحاجة إلى الكثير من المعدات والأدوات التي يصعب توريدها نظرا للحصار المفروض عليه مثل حاجة الكثيرين للأطراف الصناعية.
وأوضح أن استخدام هذه الطابعة وتسخيرها ستكون أداة من أدوات المساعدة في إنتاج أطراف صناعية، على حد وصفه.
وبصرف النظر عن التركيز على الاحتياجات الطبية يعتزم أبو مطر الدخول إلى قطاع التعليم من خلال المساعدة على إنشاء مواد وجوانب من التكنولوجيا الفائقة لكي توفر للطلاب فهما بصريا أفضل للمواد المختلفة.
ويهدف مشروع “مبادرون” الذي مول محمد أبو مطر إلى دعم وتطوير الأفكار الريادية للشباب في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في القطاع، وهو يدعمهم من خلال تقديم دورات تدريبية مختلفة من أجل المساعدة في تحويل أفكارهم إلى واقع ملموس.
وقطاع غزة معزول عن العالم تحت حصار تفرضه مصر وإسرائيل كما يعاني اقتصاده مع ارتفاع معدل البطالة إلى 34% بين سكان القطاع البالغ عددهم 1.9 مليون نسمة.
وتتحكم إسرائيل في نقاط العبور إلى القطاع الساحلي فيما يمكنها من مراقبة كل الواردات والصادرات.