شاهد: الفارون من “الفلوجة” يستقبلون العيد في أحوال مأساوية

فيما يستعد المسلمون حول العالم لاستقبال عيد الفطر غدا الأربعاء بزيارة الأقارب والجيران والتسوق اليوم في آخر أيام شهر رمضان، يعيش النازحون من مدينة الفلوجة في مخيم متنقل في منطقة عامرية الفلوجة بعد أن اضطروا لترك منازلهم.

ويعتمد النازحون من السكان المدنيين, في المخيمات التي تديرها الحكومة ويمثلون نحو (ثلث إجمالي سكان المدينة) على ما تقدمه منظمة الأمم المتحدة وجماعات المساعدة.

ويقول العراقيون المشردون الذين يعيشون في خيام في ظل ظروف جوية قاسية إنهم يكافحون للحصول على كل شيء من الطعام إلى الماء والكهرباء.

ويشعر الكثيرون منهم بالحزن على أحباء لهم قتلوا في المعارك بين متشددي “تنظيم الدولة” وميليشيات الحشد الشعبي” المدعومة حكوميا.

وقال أحد النازحين في المخيم إن العيد لم يعد له معنى خاص بالنسبة له ولأسرته.

وفر أكثر من 85 ألف شخص من منازلهم أثناء عملية الفلوجة التي استمرت شهرا وانتهت الشهر الماضي عندما أعلنت السلطات العراقية أنها استعادت السيطرة الكاملة على المدينة التي تبعد مسافة ساعة بالسيارة عن بغداد.

وقالت الأمم المتحدة إن السلطات العراقية ستسمح للمدنيين النازحين بسبب الهجوم على الفلوجة بالبدء في العودة إلى منازلهم في شهر أغسطس آب المقبل على أقرب تقدير.


إعلان