لاجئون سوريون في لبنان: عيد أخر بدون بهجة

 تستعد عشرات أُسر اللاجئين السوريين الذين أووا إلى مخيم غير رسمي في منطقة المنية بشمال لبنان لعيد فطر جديد لا يشعرون ببهجته بعيدا عن بيوتهم.

ويمضي بعض هؤلاء اللاجئين سادس عيد فطر لهم بعيدا عن حضن الوطن الذي يحلمون بالعودة له.

وانضم لاجئ سوري من حمص يدعى عبد المنعم إلى أقربائه في لبنان عقب فراره من سوريا قبل عامين.

وكغيره من السوريين يتوق عبد المنعم للعودة إلى بيته لكنه يشعر بامتنان لكونه يعيش في أمان بلبنان.

ويلتف الأطفال في المخيم حول الزوار الذين يأتون لتوزيع حلوى عليهم.

واستعدادا للعيد عادة ما يشتري الناس ملابس جديدة ويجهزون للاحتفال لكن هؤلاء اللاجئين لا يشعرون ببهجة العيد لعدم توفر لوازمه لديهم.

ويعيش زهاء المليون سوري لاجئين في لبنان مع دخول الصراع في بلدهم عامه السادس الآن.

 


إعلان