وفد الحكومة اليمنية يغادر الكويت وينتقد ” الانقلابيين”

قال عبد الملك المخلافي وزير الخارجية اليمني ورئيس الوفد الحكومي إلى مشاورات الكويت إن مغادرة الوفد الكويت لا تعني مغادرة المشاورات.
وغادر وفد الحكومة اليمنية في المشاورات مع الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح الكويت مساء الاثنين بعد توقيعه على الرؤية الأممية لوقف الحرب التي تعصف بالبلاد منذ أكثر من عام.
وأضاف المخلافي: “سنعود في أي وقت وموافقة الانقلابيين على توقيع ورقة المبعوث الأممي شرط لعودتنا للكويت فلقد تحملنا الكثير من أجل السلام ووافقنا على أحدث مشروع من المبعوث الأممي وقضينا أياما طويلة من دون مشاورات حقيقية بسبب ممارسات وفد الانقلابيين”.
وقال المخلافي: “رسالة الحوثيين لكافة الأطراف أن لا إمكان للسلام معهم فهم يريدون العودة باليمن إلى ما قبل قيام الجمهورية”.
وتابع وزير الخارجية اليمني :”اليمن يعاني من انهيار في الاقتصاد والتعليم والخدمات بسبب الانقلابيين الذين لا يريدوا أخذ أي خطوة في طريق السلام . الشعب اليمني سيواجه الانقلابيين إذا واصلوا عرقلتهم للسلام”.
وأضاف: ” ليس منطقيا أن يتم الضغط علينا بعد أن وافقنا على كل خطط المبعوث الأممي وعلى المجتمع الدولي أن يعلن من يعرقل السلام ويتخذ الإجراءات ضده ونحن مستمرون في دعم جهود المبعوث الأممي والمجتمع الدولي لحل أزمة اليمن ووافقنا على كافة مقترحات المبعوث الأممي والانقلابيون لم يلتزموا بها”.
وكان المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد قد دشن الأحد جولة جديدة من مشاورات السلام التي تستضيفها الكويت بجلسة مع وفد الحوثيين والرئيس المخلوع علي صالح. وتأتي هذه الجولة بعد موافقة طرفي الأزمة على تمديد المشاورات أسبوعا آخر.
وانطلقت الجولة الثانية من المشاورات بالكويت في الـ16 من يوليو/تموز 2016، وكان مقررا لها الانتهاء أول أمس السبت، لكن تم تمديدها أسبوعا آخر بعد تعليق الجولة الأولى منها في الـ29 من يونيو/حزيران الماضي لعدم تمكن الوفدين المتحاورين من تحقيق أي اختراق في جدار الأزمة.