دي مستورا: الأسد يرتكب جريمة حرب بقصف المدنيين بغاز الكلور

دي ميستورا – الأوربية

قال المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي مستورا، اليوم الخميس، إنه تم العثور على “أدلة وافرة” تثبت صحة الأنباء التي تتحدث عن تعرض المدنيين في مدينة حلب، شمالي سوريا، إلى قصف بغاز الكلور السام، معتبرا ذلك “جريمة حرب”.

ولفت دي مستورا، خلال مؤتمر صحفي عقده، في مكتب الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية إلى أنّ تحقيقات لا تزال جارية في هذا الشأن (قصف المدنيين في حلب بغاز الكلور)، دون مزيد من التفاصيل.

من جانبه قال أسامة تلجو عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وممثل فصائل المعارضة في حلب لدى الائتلاف، إن النظام “كلما تلقى ضربة عسكرية موجعة على الجبهات  يقوم بالانتقام من المدنيين عبر استخدام الغازات السامة” كما حصل أمس باستهداف حي الزبدية في حلب، بعد أيام قليلة من نجاح المعارضة في فك الحصار عن مناطق سيطرتها في المدينة.

وأضاف، أن النظام لم يتوقف منذ 3 سنوات عن استخدام هذا السلاح، لافتا إلى أنهم حصلوا على معلومات مؤكدة مزودة بصور من شبكات توثيق داخلية عن هجوم بغاز الكلور نفذه النظام على حي الزبدية  فجر اليوم في حلب؛ ما أسفر عن مقتل  3 أشخاص وإصابة العشرات

معتبرا أن النظام باستخدامه الغازات السامة والأسلحة الكيميائية من فترة إلى أخرى “يوجه رسالة إلى المجتمع الدولي بأنه نظام مارق ولا أمل للوصول لحل سياسي معه

وتابع، تلجو: “استخدام هذا السلاح يتم بموافقة روسية؛ فالنظام (السوري) تحت الهيمنة الروسية المباشرة ولا يستطيع عمل شيء دون موافقتها.

واتهمت المعارضة السورية، نظام بشار الأسد، باستخدام السلاح الكيميائي والغازات السامة  ضد المدنيين عدة مرات، أبرزها  استخدام السلاح الكيميائي في منطقة الغوطة الشرقية، بريف دمشق في أغسطس/آب 2013، التي تسيطر عليها قوات المعارضة؛ ما أسفر عن سقوط أكثر من 1400 قتيل وإصابة 10 آلاف آخرين بحالات اختناق، معظمهم من الأطفال والنساء، حسب إحصائيات المعارضة السورية.

جدير بالذكر أن قوات المعارضة السورية، تمكنت من فك الحصار المفروض من قبل قوات النظام، على الأحياء الخاضعة لسيطرتها في حلب، وعقب ذلك كثف النظام السوري المدعوم من روسيا غاراته على حلب.

 


إعلان