شاهد: انقسام في مصر حول فيلم “اشتباك”

نال فيلم (اشتباك) الذي ينتقد الشرطة المصرية استحسانا وإشادة كبيرة عندما عُرض في خارج البلاد لكنه أحدث انقساما في صفوف جمهور السينما عندما عُرض في مصر.

وجرى تصوير الفيلم في الصندوق الخلفي الضيق لشاحنة تابعة للشرطة في 2013 وتدور أحداثه بعد عزل الرئيس المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي في 2013 حيث يتابع مجموعة من المحتجين من مختلف ألوان الطيف السياسي في البلاد بعد أن وجدوا أنفسهم محبوسين معا في صندوق شاحنة للشرطة.

والفيلم من إخراج المصري الشاب محمد دياب وهو محاولة لجعل المصريين يسعون للتوحد مع بعضهم وتقريب آرائهم في أجواء يغلب عليها الاستقطاب.

ومع ذلك ينتقد بعض المصريين الفيلم بدعوى أنه يصور مصر بشكل سيء أو لإقراره أحد الاتجاهات السياسية في الفيلم.

وقال ممثل شاب يدعى حسني شتا إن الشخصيات المتناقضة قُصد منها تعليم الناس بضرورة أن يتعلم الإنسان التعايش لكي ينجو ويعيش.

ويعاني الوضع السياسي في مصر من الاضطراب منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك في 2011.

ويرى البعض أن الموضوعات التي يطرحها فيلم اشتباك قريبة جدا مما يجري على أرض الواقع.

وانتقد البعض الفيلم لإحساسهم بوجود نغمة تعاطف فيه مع جماعة الإخوان المسلمين لكن الناقد السينمائي أحمد رضوان قال إن هذه الانتقادات في غير محلها على الأرجح.

وهذا الفيلم هو ثاني فيلم لدياب يركز على قضية مثيرة للجدل بعد فيلمه “القاهرة 678” الذي دار حول موضوع التحرش في مصر.

وعُرض فيلم اشتباك في مايو أيار بمهرجان كان السينمائي الدولي 2016 حيث افتتح مسابقة (نظرة ما) بالمهرجان. ونال الفيلم إشادة عالمية واسعة ورُشح لجائزة في مهرجان ميونيخ السينمائي.


إعلان