إطلاق سراح ماهينور المصري بعد قضائها عقوبة السجن

أطلقت السلطات المصرية، مساء اليوم السبت، سراح الناشطة السياسية، ماهينور المصري، والصحفي يوسف شعبان، بعد قضائهما عقوبة السجن لمدة سنة و3 أشهر، على خلفية إدانتهما بـ”الاعتداء على منشأة شرطية” حسب مصدر قانوني.
وقال محمد رمضان، محامي الناشطة والصحفي، إن “ماهينور المصري، وشعبان، أُطلق سراحهما مساء اليوم، من قسم الرمل أول، بمحافظة الإسكندرية.
وأوضح أن المفرج عنهما “قضيا فترة عقوبة سنة و3 أشهر، بعد استئناف على حكم سابق بحبسهما عامين، في مايو/آيار 2015، في القضية المعروفة إعلاميًا بأحداث قسم الرمل في الإسكندرية، التي وقعت في مارس/آذار 2013”.
وآنذاك نسبت النيابة العامة، إلى ماهينور وشعبان وآخرين، تهمًا نفوها، من بينها “التسبب في إصابة أفراد وضباط شرطة، واقتحام قسم الرمل، وإتلاف بعض محتوياته، وتعطيل سير العمل به، إضافة إلى ترويع وتخويف المواطنين”.
وفي يونيو/حزيران 2014، أعلنت لجنة “جائزة لودوفيك تراريو” الحقوقية أن الجائزة الدولية التي تكرم سنويًا محاميًا لتميزه في “الدفاع عن احترام حقوق الإنسان” فازت بها في ذلك العام، المحامية المصرية ماهينور المصري.
وماهينور المصري، عضو حركة “الاشتراكيون الثوريون” المعارضة، واشتهرت بمواقفها المؤيدة لحقوق العمال، وثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، التي أطاحت نظام حكم الرئيس الأسبق، محمد حسني مبارك، أما يوسف شعبان، فهو صحفي بصحيفة “البداية” المحلية الخاصة.