6 أبريل في ذكرى مذبحة رابعة: عذرًا إن أخطأنا

قالت حركة شباب 6 أبريل في مصر في ذكرى مرور 3 أعوام على مذبحة فض اعتصامي رابعة والنهضة 14 أغسطس 2013 إنها برغم اختلافها مع أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، لم تشارك في التفويض ووقفوا ضده بكل قوة.
وأضافت الحركة، في بيان على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: “لم نكن مع إراقة الدماء وانتهاك الكرامة والحريات والانسانية، ولكن عذرًا إن أخطأنا، عذرًا إن كنا وقفنا مكتوفي الأيدي ولم نستطع فعل شئ آخر يحول دون وقوع هذا الجُرم”.
وأضافت أن أكبر خدمة نقدمها لهم ولأنفسنا ولمستقبلنا هي أن نتعلم من أخطائنا جميعا، والاعتراف بالخطأ فضيلة، لكنها لا تكفى إلا بتصحيح الخطأ وتحمل مسئوليته ومحاسبة المخطىء وجبر الضرر.
وأشارت الحركة إلى أنه بعد مرور ثلاثة أعوام على المذبحة إلا أن الحق ما زال غائبا، ومازال العدل أخرس، ومازالت الدماء تلطخ الجدران وبقايا الضمائر، ثلاثة أعوام وما زال القاتل حر طليق، وستظل لعنة الدماء تطارد كل من شارك وأيد وبرر وهلل وفوّض.
وكانت قوات الشرطة المصرية مدعومة بقوات من الجيش قامت فجر الـ14 من أغسطس/آب 2013 بفض اعتصام ميداني رابعة والنهضة، وقتلت وجرحت المئات من مؤيدي الشرعية وأنصار محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب.