شاهد: مغامِرة أمريكية تسبح في بحر حمم بركانية!

هل يمكنك السباحة في مياه تحيطها البراكين؟ هذا ما فعلته المغامرة الأمريكية أليسون تيل (30 عاماً) لأول مرة حينما قررت السباحة والتزلج في مياه المحيط الهادئ بجزر هاواي رغم الحمم البركانية المتساقطة إلى جوارها من جبل كيلوا.
وبحسب صحيفة “ذا صن” البريطانية، فإن تيل كانت تسبح وتتزلج في المياه الحارة على بعد خطوات من الحمم البركانية المشتعلة القادرة على جعل أي شيء صلب ينصهر في ثوان معدودة فما بالنا بالإنسان! فضلاً عن الأدخنة القاتلة والتيارات البحرية والأمواج الغادرة.
والتقط لها الفريق المرافق عدداً من الصور النادرة ومقطعاً مصوراً نشرته على موقعها الإلكتروني، وكانت ترتدي ملابس سباحة “بيكيني” وردية اللون وكذلك روح تزلج بنفس اللون في رحلة بدأت منذ شروق الشمس وحتى غروبها.
وعن تجربتها قالت إن هذا حلم حياتها وقد انتظرته طويلاً منذ اندلاع البركان عام 2011 لكنها اعترفت أيضاً بهيبة الطبيعة وعظمتها فرذاذ الصخور أصابها بالهلع وكادت في لحظة ما تصطدم بها لولا موجة أخرجتها من منطقة الخطر لتتنفس الصعداء.
وأضافت أن السباحة في المياه الحارة كانت ممتعة ومنهكة جداً في آن واحد، وتظهر في الفيديو الحممم البركانية وهي تتساقط وتختفي بين الأمواج وأمامها تسبح المغامرة تيل في مشهد نادر للغاية.
وتفجر بركان كيلوا لأول مرة عام 1983، ولكن تدفق الحمم لا يشكل تهديداً في الوقت الحاضر على المجتمعات المجاورة في جزر هاواي الأمريكية.
وهاواي هي آخر الولايات التي انضمت إلى الولايات المتحدة الأمريكية وهي على شكل أرخبيل من الجزر في المحيط الهادي، تتكون من 19 جزيرة رئيسية في الجنوب الأمريكي، وهي الولاية الوحيدة التي تزداد مساحتها باستمرار بسبب النشاط البركاني وتدفق الحمم البركانية، وبشكل خاص في جزيرة كيلوا.