وزير إماراتي يهاجم الجزيرة بسبب تغطيتها لذكرى “رابعة”

هاجم وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، “الجزيرة” بسبب تغطيتها للذكرى الثالثة لحادث فض اعتصامي رابعة والنهضة في مصر.
وقال قرقاش على حسابه الرسمي بموقع تويتر الأحد :” همشت “الجزيرة” نفسها حين اختارت أن تكون قناة للإخوان بعد أن كانت قناة عربية مؤثرة، فكرة خامرتني وأنا أرى “الجزيرة مباشر” تطارد طيف “رابعة”.
وأضاف في تغريدة أخرى: “من المؤسف أن تكون هذه نهاية مشروع إعلامي عربي متصدر، قراءة سياسية خاطئة ورهان حزبي قلّص القناة إلى منشور حزبي مرئي يشاهده المنتسبون”.
وفي 14 أغسطس/آب 2013، فضّت قوات من الجيش والشرطة بالقوة، اعتصامين لأنصار “محمد مرسي” أول رئيس منتخب ديمقراطياً، في ميداني “رابعة العدوية” شرق القاهرة، والنهضة غربها، ما أسفر عن سقوط أكثر من ألف قتيل حسب منظمات حقوقية محلية ودولية.
وعلق عشرات المغردين على تدوينة الوزير، فكتب صالح العجي :” رأيك أن يتحدثوا بما تريدون فقط هذه الجزيرة مش ….. “.
أمّا رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس فعلق على قرقاش كاتبا :” صدقني كنا فرحانيين بيها لما كانت موضوعية كقصة نجاح عربية ،إلى أن صدر القرار بالانحياز للجماعة الإخوانية الإرهابية!”.
أما حميد النعيمي فكتب :” سبحان الله دماء البشر لا تساوي عندك سوى “طيف” ، ستكتب شهادتك ويسألك الله .. وعند الله ستجتمع الخصوم”.
وكتب مجاهد:” الجزيرة أفضل وأصدق قناة إخبارية موجودة حتى الآن شاء من شاء وأبى من أبى”.
وكتب “مقاوم حر” معلقا على الوزير:” الجزيرة لسان كل مظلوم ومنبر للحرية والكرامة”.
وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش وصفت عملية الفض بأنها “إحدى أكبر وقائع القتل الجماعي لمتظاهرين سلميين في يوم واحد في تاريخ العالم الحديث”.
وعن الذكرى الثالثة ذكر بيان للمنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا “بعد ثلاث سنوات إلا أن السلطة القضائية في مصر لم توفر أي سبيل للانتصاف القانوني للضحايا، ولم تفلح كافة محاولات الضحايا أو أسرهم للحصول على فرصة لملاحقة مرتكبي هذه الجريمة، بل تم تلفيق الاتهامات بالقتل إلى الضحايا من المعتصمين الذين نجوا من القتل وتعرضوا للاعتقال على يد أجهزة الأمن”.
وقد اختلفت التقديرات في عدد القتلى والمصابين في عملية الفض فورد في تصريحات لقيادات من الإخوان المسلمين كمحمد البلتاجي وعصام العريان، أن عدد القتلى تجاوز 3 آلاف قتيل وآلاف الجرحى والمصابين، فيما تحدث تقرير وزارة الصحة المصرية عن 670 قتيلا ونحو 4400 مصاب. وأعلن المسؤولون عن الطب الشرعي بالقاهرة -في 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2013- أن إجمالي عدد القتلى بلغ 377 قتيلا، من بينهم 31 جثة مجهولة الهوية.
وذكر تقرير لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” أن “قوات الأمن المصرية قتلت أكثر من ألف على الأرجح”.