عصام حجي يسخر من صحيفة مصرية بحكاية عن جدته الأميّة

![]() |
| عالم الفضاء المصري الدكتور عصام حجي |
سخر الدكتور عصام حجي، عالم الفضاء المصري والمستشار العلمي للرئيس المؤقت السابق عدلي منصور، من مقال رئيس التحرير التنفيذي لجريدة اليوم السابع، دندراوي الهواري، بعدما تساءل الأخير “هو عصام حجي بيشتغل إيه في ناسا غير أنه مصوراتي أحجار؟!”
فما كان من العالم المصري إلا أن رد عليه بحكاية عن جدته الأميّة المولودة عام 1918، فكتب على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: “في سنة 2002 حصلت على الدكتوراه من جامعة باريس في مجال اكتشاف المياه على الكواكب بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف، وقبل التحاقي بناسا أصر والدي أن أذهب وأزور جدتي المريضة في قريتنا الصغيرة “سندوب” بجوار مدينة المنصورة”.
وتابع: “وحينما علمت جدتي بزيارة “الدكتور” وهو الاسم الذي كانت تناديني به، قررت دعوة العديد من أهل القرية إلى منزلنا البسيط في شارع الشهيد د. أحمد حجي عمي رحمه الله، ولما حضرت للمنزل تفاجأت بعدد كبير من الزوار يحملون أوراقاً طبية وإشعات وتحاليل.. وقد أبلغتهم جدتي أن حفيدها “الدكتور اللى من فرنسا” سيعالج الكل”.
واستطرد حجي: “حينما أخبرت جدتي رحمها الله التي ولدت سنة 1918 ولم تحالفها الظروف كي تتعلم أنني لست طبيباً بشرياً إنما الدكتوراة التي حصلت عليها في مجال اكتشاف المياه ودراسات الفضاء، قالت لي: يعني إنت يا ابني سباك على القمر؟”.
ثم ختم كلماته بتوجيه التحية والشكر لرئيس تحرير اليوم السابع، خالد صلاح، في إشارة إلى أنه وعلى الرغم أننا في عام 2016 إلا أن بعض المتعلمين الآن أكثر أميّة من جدته المولودة قبل قرن من الزمان.
جدير بالذكر أن الشهيد الدكتور أحمد حجي، الذي أشار إليه العِالم المصري في رده، هو شقيق محمد حجي والد الدكتور عصام، وهو طبيب مصري مقاتل على الجبهة، أصدر كتابًا شهيرًا بعنوان “يوميات جندي مصري على الجبهة” واستشهد وهو يؤدي واجبه قبيل حرب أكتوبر أثناء العمليات العسكرية ضد العدو الإسرائيلي.
وأعلن عصام حجي مؤخراً عن إعداد مشروع للترشح كفريق رئاسي لانتخابات عام 2018، وصرح بأن عدداً من قوى ثورة 25 يناير وحركات التغيير تتجمع حالياً لإعداد المشروع، وأن دوره هو تقديم المساعدة في الملف العلمي للمشروع.
وكان دنداروي، نشر مقالاً الأربعاء، قال فيه إن “لم يكتف مصوراتي ناسا الذى يصور الصخور والأحجار فى الكواكب الأخرى من خلال جلوسه على أجهزة متابعة الأقمار الصناعية، بتقديم نفسه عبر الفضائيات، وإنما قرر اقتحام السوشيال ميديا”.
وتابع: “فجأة، تحول عصام حجى، الموظف فى وكالة ناسا على نفس الدرجة الوظيفية التي كان يشغلها المعزول محمد مرسى العياط، إلى ناشط افتراضي شهير على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انقلابه على معلمه وسيده وتاج رأسه محمد البرادعي”.
واستطرد دندراوي: “عصام حجى، كابتن فريق الرئاسة المنتظر، استيقظ من نومه فجأة، ونظر إلى سقف حجرة نومه، وقال: لماذا أعمل مصوراتي في ناسا، في الوقت الذى يمكن لي أن أكون رئيسا لمصر؟”.
