مصر تتعهد بعلاج طفل عبر أخوه المتوسط لعلاجه

تعهدت الحكومة المصرية بعلاج طفل مصري مصاب بالسرطان بعدما انتشرت قصة شقيقه الذي عبر البحر المتوسط إلى إيطاليا في قارب للمهاجرين بحثا عن علاج له.
ودعا وزير الصحي المصري أمس الجمعة أسرة الطفل “فريد”، المريض بسرطان الدم، إلى الاتصال به شخصيا لعلاجه على نفقة الدولة، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية.
وكانت قصة الطفل أحمد، شقيق فريد الأكبر، قد أثارت حالة واسعة من التضامن في إيطاليا بعدما وصل إلى جزيرة لامبيدوزا في قارب للمهاجرين بحثا عن علاج لإنقاذ شقيقه من المرض الخبيث.
ووصفت الصحف الإيطالية الطفل أحمد، البالغ من العمر 13 عاما، باسم “بطل لامبيدوزا الصغير”. كما طالب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي السلطات المختصة بمساعدة الصبي المصري، بينما عرض مستشفى كاريغي في مدينة فلورنسا الإيطالية استقبال شقيقه وعلاجه.
وقالت صحيفة “كورييري ديلا سيرا” إن السلطات الإيطالية ستقوم بنقل المريض وأسرته الى إيطاليا، في حين ستتولى هيئة خاصة بالمهاجرين القاصرين غير المرافقين، استقبال الصبي أحمد قرب فلورنسا.
لكن وزير الصحة المصري وجه الشكر للسلطات الايطالية “على ما أبدوه من اهتمام بالطفل وأسرته، وإعلان استعدادهم لتقديم المساعدات اللازمة لأسرة الطفل” متعهدا بعلاجه في مراكز علاج السرطان في مصر، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية.