شاهد: نقص المياه يثير مخاوف بشأن تفشي الأمراض في حلب

تحظى شاحنة صهريج مياه باستقبال الأبطال لدى وصولها إلى مخيم شاسع للاجئين في منطقة ريفية شمال حلب. فالأطفال يهرولون خلفها على طريق ترابي وهم يمنون أنفسهم برشفة ماء غير آسن.
وتفيد الأمم المتحدة بأن نحو مليوني شخص في حلب لا يحصلون على ماء نقي وعُرضةً للإصابة بأمراض بسبب ذلك.
كما أن هناك حاجة لتوصيل إمدادات غذائية وطبية ولوصول فنيين من أجل إصلاح شبكات الكهرباء التي تشغل محطات ضخ المياه التي تعرضت لأضرار جسيمة في الهجمات التي استهدفت حلب في وقت سابق من شهر أغسطس آب الجاري.
وقال كريستوف بوليراك وهو متحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن الأطفال الصغار على وجه الخصوص عرضة للإصابة بأمراض الإسهال وغيرها من الأمراض التي تنتقل عن طريق الماء بسبب تلوثه مع اعتماد سكان المخيم على ماء يستخرجوه من آبار “يحتمل أن يكون ملوثا بالبراز وغير آمن للشرب”.
وتقدر الأمم المتحدة حصار ما بين 250 ألفا و275 ألفا في شرق حلب في أعقاب إغلاق طريق الكاستيلو وهو الطريق الوحيد الذي يؤدي للمناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة من حلب في يوليو تموز.
وكثفت طائرات حربية روسية وسورية ضرباتها الجوية للمناطق التي تسيطر عليها المعارضة في شرق حلب منذ حقق مقاتلو المعارضة تقدما الشهر المنصرم ونجحوا في كسر حصار تفرضه القوات الحكومية على مناطقهم.