هدوء حذر في غزة وحماس تحذر إسرائيل من التصعيد

طفلان مصابان في غارات الاحتلال على غزة (المركز الفلسطيني للإعلام)

حذرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” الاحتلال الإسرائيلي من محاولات التصعيد في قطاع غزة مشددة على أن العدوان لن يفلح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، فيما عاد الهدوء الحذر إلى المنطقة الشمالية من قطاع غزة، بعد ليلة طويلة من القصف المدفعي وغارات نفذتها الطائرات الاسرائيلية.

وأكدت حماس في بيان، مساء أمس الأحد، أن التصعيد الإسرائيلي يأتي في سياق مواصلة العدوان على الشعب الفلسطيني والرغبة في خلق معادلات جديدة بالقطاع، محذرة إسرائيل من الاستمرار في هذه الحماقات، ومن مغبة التمادي في التصعيد.

وتطلق مجموعات مسلحة بين فترة وأخرى صواريخ باتجاه المناطق الإسرائيلية فيما تحمل إسرائيل حركة “حماس”، التي تسيطر على القطاع، المسؤولية عن ذلك.

وكانت طائرات إسرائيلية قد شنت قرابة 60 غارة جوية –بحسب المركز الفلسطيني للإعلام- على شمال القطاع في ساعة متأخرة من مساء الأحد، مما أدى إلى إصابة شاب و3 أطفال بجروح .

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن القصف رد استثنائي على إطلاق صاروخ من قطاع غزة باتجاه سديروت، وشنت الطائرات غارات على هدف تابع لحركة حماس شمال القطاع، وقصفت دبابة هدفاً آخر.

وأعلنت كتائب القسام على موقعها الإلكتروني استهداف الاحتلال الاسرائيلي أرضاً زراعية وموقعاً للقسام شمال غزة بقذيفتين قرب بلدة بيت حانون، فيما استهدفت ب3 قذائف أخرى موقع “فلسطين” التابع للقسام، لافتة إلى إصابة شاب فلسطيني بشظايا في الوجه ووصفت جراحه بالطفيفة.

وقالت وزارة الصحة في القطاع إن شخصين أصيبا بجروح متوسطة جراء الغارات، حيث أوضح مصدر أمني أن 4 غارات استهدفت مواقع لكتائب القسام وسرايا القدس وكتائب أبو علي مصطفى في شمال القطاع، بينما استهدفت غارة خامسة أرضاً زراعية شرق مخيم البريج وسط القطاع.

وأكدت الشرطة الإسرائيلية في بيان سقوط الصاروخ، مشيرة إلى أنه أطلق من القطاع منتصف النهار وسقط بين بنايتين من دون أضرار.

 


إعلان