تشييع جثمان شهيد مقدسي محتجز منذ 5 أشهر

الشهيد المقدسي عبدالمالك أبو خروب (عرب 48)

شيع 25 شخصاً فقط، فجر اليوم الأربعاء، جثمان الشهيد المقدسي عبد المالك أبو خروب (19 عاماً) بعد تسليمه وفق شروط الاحتلال الإسرائيلي ليواري الثرى ويدفن في مقبرة “المجاهدين” في شارع صلاح الدين في القدس المحتلة بعد احتجاز دام 5 أشهر، وسط حصار وإغلاق عسكري إسرائيلي.

وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن قوات الاحتلال أغلقت محيط باب الساهرة في القدس ومدخل شارع صلاح الدين قبل نحو ساعة من التسليم الذي تم عند منتصف الليل، حيث نصبت الحواجز الحديدية.

وانتشرت القوات الإسرائيلية لمنع مشاركة المواطنين في التشييع والدفن، ومنعت العشرات من عائلة الشهيد من المشاركة في التشييع، كما منعت تواجدهم في محيط المقبرة.

وتمثلت شروط الاحتلال بالتسليم بعد منتصف الليل، ودفع كفالة مالية 20 ألف شيكل، وتحديد عدد المشيعين بـ25 شخصاً، وعدم إجراء المقابلات الصحفية قبل وبعد التسليم والدفن.

وقال ناصر قوس، من القوى الوطنية المقدسية ومدير نادي الأسير في القدس، والذي تواجد في الموقع، إن الاحتلال هدد أهالي الشهداء بأنه في حال إجرائهم مقابلات صحفية لن يسلم باقي الشهداء المحتجزة جثامينهم.

وشدد على أن هذه سياسة ترهيب وضغط يضيق فيها الاحتلال الخناق على أهالي الشهداء والمدينة التي تعرضت لما يشبه منع التجول خلال تسليم جثمان الشهيد، فضلاً عن تصوير كافة الموجودين من قبل رجال الشرطة والمخابرات في محاولة لترهيبهم.

واستشهد أبو خروب يوم 9 مارس/آذار 2016، قرب باب العامود بالقدس المحتلة برفقة صديقه الشهيد محمد جمال الكالوتي، بعد مطاردة استمرت لساعتين عقب تنفيذهما عملية إطلاق نار استهدفت حافلة للمستوطنين قرب مستوطنة “راموت” بالقدس المحتلة.

يذكر أن الاحتلال ما زال يحتجز 13 جثمان شهيد وشهيدة منذ عدة أشهر أقدمهم ثائر أبو غزالة وبهاء عليان منذ 10 أشهر، وبينهم 4 شهداء من القدس.


إعلان