الحكومة المصرية “أقنعت” أسرة طفل مريض بعدم العلاج في إيطاليا

وزير الصحة: “أقنعنا” الأسرة بالعلاج في مصر وعدم السفر لإيطاليا

قال وزير الصحة المصري إن أسرة الطفل “أشرف” المريض، والذي سافر شقيقه بحثا عن علاج له في إيطاليا، لن تسافر إلى إيطاليا وإنها استجابت لطلب الحكومة بعلاجه في مصر.

وقال الوزير أحمد عماد الدين في بيان صحفي إن مساعي وزارة الصحة لإقناع الأسرة بعلاج نجلها في مصر أثمرت عن استجابة الأسرة لعلاجه داخل مصر، بعد أن كانت مصرة على علاجه بإيطاليا.

ونقل الطفل أشرف (10 سنوات) حاليا بمستشفى الشيخ زايد بمدينة السادس من أكتوبر للبدء في علاجه من مرض خطير بالدم.

ويأتي تصريح وزير الصحة ليؤكد ما أوردته وسائل إعلام مصرية من أن الحكومة منعت سفر الطفل إلى إيطاليا بعدما عبَر شقيقه البحر المتوسط مع مهاجرين بحثا عن علاج له خارج مصر.

وقالت صحيفة “التحرير” المصرية على موقعها الإلكتروني نقلا عن مصادر مطلعة أن الحكومة المصرية منعت سفر أسرة الطفل أشرف فؤاد مرعي، المصاب بسرطان الدم، إلى إيطاليا كما كان مقررا أمس الجمعة، لـ”دواع أمنية” ومنع استغلال الأمر في “تشويه صورة مصر” بحسب الصحيفة.

وقالت الصحيفة إن الطفل سيجري علاجه في مستشفى مصري منعا لربط الأمر بقضية الطالب الإيطالي “جوليو ريجيني” الذي عثر على جثته في مصر مطلع شهر فبراير/شباط الماضي. والذي تتهم السلطات الإيطالية الأمن المصري باختطافه وتعذيبه حتى الموت.

كما تأتي تصريحات وزير الصحة لتنفي مزاعم وسائل إعلام مقربة من الحكومة المصرية بأن السفارة الإيطالية هي التي رفضت سفر الطفل أشرف إلى إيطاليا.

وكان موقع بوابة “الأهرام” الإلكتروني التابع لمؤسسة الأهرام الحكومية قد قال إن السفارة الإيطالية رفضت سفر الأسرة وقطعت الاتصالات بها.

وكان شقيق الطفل المريض، ويدعى أحمد (13 عاما) قد سافر إلى إيطاليا مع مهاجرين غير شرعيين، حيث وصل إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية وبحوزته تشخيص إصابة شقيقه بالسرطان، حيث قال للسلطات الإيطالية إنه جاء بحثا عن علاج لشقيقه.

وأثارت قصة الطفل المصري حالة واسعة من التضامن في إيطاليا؛ حيث طلب رئيس الوزراء ماتيو رينزي بنفسه من السلطات المختصة مساعدة الطفل أحمد وعلاج شقيقه.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان