شاهد: “القوامة” الدليل الأقوى على حقوق المرأة

قال الدكتور خالد حمدي، مستشار أسري وشرعي، إن القوامة تعني قيام الرجل بشؤون البيت وتدبير رعايته والقيام على أمور زوجته وأولاده مادياً ونفسياً واجتماعياً لما حباه الله من قوة جسدية ونفسية مما يجعله مسؤولاً، وبالتالي فالأفضلية هنا للدور والجهد وليست أفضلية سيادة.
وأضاف خلال استضافته عبر نافذة “ساعة صباح” على شاشة الجزيرة مباشر، الاثنين، أن الله شرع القوامة من أجل حماية الأسرة وإعالتها وتولي المسئولية الكاملة عنها، وهي تكليف للرجل وتشريف للمرأة، وما أفرده القرآن والسنة من نصوص للأسرة يفوق الحديث عن أركان الإسلام لأهمية شأن الأسرة وقدسيتها في الإسلام.
وأوضح المستشار الأسري أن كثيـر مـن نساء الغرب يشتكيـن من تجربة “تحرير المرأة” التي وضعت عليها أحمالا ومسؤوليات لا تستطيع القيام بها، لافتاً إلى أن قوامة البيت تعني إدارته بالحب، والبيوت في الإسلام تقوم على المودة والرحمة وليس نموذج “سي السيد”.
من جهتها قالت هادية بكر، مستشارة أسرية واجتماعية، إن القوامة ليست مسؤولة عن الصور السلبية التي نعيشها حالياً، والسبب فيها سوء فهم واستخدام حق القوامة، لافتة إلى أن القوامة الزوجية في صالح المرأة وتعمل لمصلحتها وليست تفضيلاً للرجال بل تكريماً للمرأة باعتبارها عنصرا بشريا رقيقا ومعنى المساواة التامة أن تصبح المرأة بلا حقوق.
وأضافت أن الصور السلبية المتوارثة عن مفهوم القوامة هي المسؤولة عن الاختلال الحالي من إساءة استخدامها والتمرد عليها، مؤكدة أن العلاقة بين المرأة والرجل يجب أن تكون تكاملية لا تنافسية، والعلوم الحديثة تؤكد اختلاف تكوين الرجل عن المرأة ومن ثم اختلاف المهام والمسؤوليات الموكلة لكل منهما.