خبراء: ادعاءات استهداف التحالف للمدنيين باليمن غير دقيقة

قال المتحدث باسم فريق الخبراء المكلفين بتقييم حوادث الاستهداف باليمن، منصور أحمد المنصور، إن اتهام الأمم المتحدة للتحالف العربي بقصف حفل زواج في ذمار تبين أنه لا يستند لدليل، وأن اتهام منظمة أطباء بلا حدود للتحالف باستهداف المستشفى الجمهوري في صعدة تبين أيضا أنه غير دقيق، مؤكدا أن المستشفى لم يتأثر بالقصف الذي استهدف تجمعا عسكريا للحوثيين.
وأضاف المنصور في مؤتمر صحفي عُقد في الرياض إن تشكيلة الفريق مستقلة ومهمته إجراء تحقيق نزيه، مؤكدا وجود تعاون بنّاء من دول التحالف للوصول إلى نتائج التحقيق.
وأضاف المتحدث أن الفريق تلقى شكاوى من جهات عديدة شملها التحقيق، ومنها أن إحدى هجمات التحالف أثرت خطأ على جزء من مجمع سكني، وأن إحدى عمليات التحالف في تعز أصابت بالخطأ عيادة متنقلة، مشددا على ضرورة أن يتحمل التحالف أضرار القصف الخاطئ بتعويض الضحايا.
من جهة أخرى، أكد المتحدث باسم فريق تقييم الحوادث أن الحوثيين استخدموا منشأة طبية في محافظة صعدة لأغراض عسكرية، وأنهم كانوا ينقلون أسلحة كبيرة في سوق شعبية استهدفها التحالف في مديرية نهم، لافتا إلى أنه لم يكن هناك استهداف للمدنيين في السوق.
وقال إنه كان هناك اتهام من الأمم المتحدة باستهداف سوق “خميس مستبأ” بمحافظة حجة في منتصف مارس/آذار الماضي، بينما تؤكد المعلومات الاستخبارية أن تجمعا كبيرا لمجندي الحوثي كان بالقرب من السوق، وأنه تم استهدافه يوم الثلاثاء في حين أن السوق لا يُفتح إلا في الخميس من كل أسبوع.
وأكد المتحدث باسم فريق تقييم الحوادث أن استهداف التحالف لشاحنات إغاثة في مأرب جاء عن طريق الخطأ، وقال إن التحقيق أكد عدم تنسيق جهة الإغاثة مع التحالف بشأن شاحنات لا تحمل شعارا أمميا.