شاهد: تفاصيل أول عملية زراعة رأس بشري بالكامل!

قبل عام، كشف الجراح الإيطالي سيرغيو كانافيرو أمام اجتماع للجمعية الأميركية لجراحي الدماغ في ولاية ميريلاند الأمريكية عن خطته لإجراء أول عملية زراعة رأس بشري بالكامل بحلول عام 2017، ثم اختفى الحديث عن الموضوع من وسائل الإعلام.
لكن عاد الحديث مرة أخرى عن العملية المثيرة للجدل، حيث نشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، أمس الأربعاء، تصريحات على لسان المريض الذي سيخضع للعملية قال فيها إن الجرَّاح الذي يطلق عليه “فرانكشتاين” سوف يكشف عن تفاصيل العملية الشهر المقبل “سبتمبر”.
![]() |
|
الشاب الروسي فاليري سبيريدونوف الذي ستجرى له العملية (ديلي ميل) |
والمريض المتطوع لإجراء تلك الجراحة المثيرة للجدل هو الشاب الروسي فاليري سبيريدونوف (31 عاماً) وهو عالِم تكنولوجي لكنه يعاني حالة نادرة من الهزال العضلي ويعيش على كرسي متحرك، ويأمل الشاب في أن يصبح أول شخص في العالم يخضع لعملية زراعة رأس بشري بالكامل.
حالة سبيريدونوف الصحية المتدهورة جعلته مستعد لوضع كامل ثقته في الجراح الذي يدعي أنه يمكنه قطع رأس الشاب والتخلص من جسده المريض، ثم زراعة هذا الرأس على جسد آخر صحيح البدن جرى التبرع به للشاب من أهل شخص متوفى، وبذلك سيحصل على رأس وجسد سليمين.
ويعاني سبيريدونوف من نوع نادر من ضمور العضلات وهو مرض يؤدي إلى مشاكل في التحرك والتنفس والبلع، وغالباً ما يموت المصابون به في غضون السنوات القليلة الأولى من الحياة لكن 10% فقط يمكنهم البقاء على قيد الحياة حتى سن البلوغ.
![]() |
ولأن سبيريدونوف وعائلته يدركون تطورات المرض الذي يزيد من حالة الشاب سوءاً يوماً تلو الآخر فقد أيدوا قراره الصعب ليكون أول إنسان يخضع لهذه الجراحة، رغم إحاطتهم الكاملة بخطورة العملية ونسب نجاحها الضعيفة.
وبحسب تصريحات الجراح كانافيرو فإن العملية سوف تتكلف 14 مليون دولار وتستغرق 36 ساعة، بتجهيزات خاصة جداً وفريق عمل خاص أيضاً، وتحدث الجراح عن “مكون سحري” وهي مادة تشبه الغراء تسمى البولي إيثيلين جلايكول، لصهر طرفي الحبل الشوكي للرأس والجسم البديل معاً.
وستشمل العملية قطع رأس المريض والجسم البديل من الحبل الفقري في نفس الوقت بشفرات حادة، ثم استخدام المكون السحري في ربط الحبل الشوكي ثم يتم تخييط العضلات والأوردة ووضع المريض في غيبوبة لمدة 4 أسابيع لمنعه من التحرك واختبار مناعته حتى يشفى.
![]() |
|
|
وحين يستيقظ المريض لن يكون قادراً على التحرك، ويتم إخضاعه لعلاج فيزيائي لحين يتمكن من المشي وممارسة حياته خلال عام.
ويحاول سبيريدونوف جمع الأموال اللازمة للعملية عن طريق بيع أكواب تذكارية والقمصان، وقد يسوق مجموعة من الساعات والقبعات رغبة في الحياة.
وفي حال نجاح العملية فإن هناك أملا جديدا لعلاج آلاف الأشخاص المشلولين والمعاقين، فيما يرى منتقدو الجراح الإيطالي بأن تلك الجراحة “ضرب من الخيال”.
يُذكر أنه قبل 45 عاماً أجريت عملية زراعة رأس قرد على جسم بديل؛ لكن القرد توفي بعد 8 أيام لأن مناعة الجسم رفضت الرأس، كما أجريت عملية مشابهه على فأر في الصين مؤخراً.
![]() |



