الاحتلال يعتقل 14 فلسطينياً بالضفة ويقتحم منزل صحفي

 

الاحتلال يعتقل 14 فلسطينياً بالضفة (قدس برس)

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، 14 فلسطينياً من مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة وصفتهم بـ “المطلوبين”، إثر اقتحام منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.

وذكر تقرير صادر عن جيش الاحتلال، أن من بين المعتقلين  11 بدعوى ممارسة نشاطات تتعلق بالمقاومة ضد الجيش والمستوطنين.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة “قراوة بني حسان” قرب سلفيت، وسلّمت الأسير المحرر رمزي مرعي بلاغاً لمقابلة مخابراتها للتحقيق معه، وكان قد أفرج عنه قبل نحو شهرين بعد اعتقال دام 14 عاماً، بحسب وكالة “قدس برس”.

كما اقتحم جيش الاحتلال قرية “سنيريا” قرب قلقيلية، ودهم منزل الصحفي قيس أبوسمرة، الذي يعمل مراسلا لوكالة “الأناضول” التركية، وقام باستجوابه حول طبيعة عمله وموقفه من محاولة الانقلاب في تركيا والأحداث الجارية هناك.

من جهة أخرى، حذرت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية من مغبة مواصلة وتصعيد سياستها الاستيطانية في مدينة القدس ومحيطها، وفي بقية محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأكدت اللجنة التنفيذية في اجتماع لها، دعمها للمبادرة الفرنسية وللجهود الدولية المبذولة لعقد مؤتمر دولي للسلام كامل الصلاحيات قبل نهاية العام الجاري، وعلى أساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع العربي الإسرائيلي والقضية الفلسطينية.

وتطرقت اللجنة للمناورات السياسية التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية، ومحاولاتها لخلط الأوراق من أجل إفشال جهود عقد المؤتمر الدولي للسلام، واستبداله بما يسمى مؤتمر إقليمي لا وظيفة له غير الالتفاف على المبادرة العربية للسلام.

وشددت على أن إسرائيل ما كانت لتواصل جرائم الاستيطان والحصار والإغلاق، وتحديها للقوانين والأعراف الدولية لولا صمت المجتمع الدولي، وتخليه عن مسؤولياته في وضع حد لعمليات الاستيطان والاعتداءات العسكرية والتي كان آخرها اعتداء صيف 2014 على قطاع غزة.

ودانت اللجنة التنفيذية مصادقة الكنيست الإسرائيلي، على قانون يسمح بمحاكمة الأطفال الفلسطينيين دون سن 14 عاماً وفرض عقوبة السجن الفعلي عليهم، وأكدت أن هذا القانون يشكل انتهاكا لقوانين حماية الطفل العالمية ويشكل ذريعة للاحتلال لملاحقة الأطفال الفلسطينيين والتنكيل بهم.

 


إعلان