الخارجية المصرية: “الإيكونوميست” تعمدت إهانة السيسي

الخارجية المصرية: “الإيكونوميست” تعمدت إهانة السيسي

نشرت الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية المصرية مقالا للمتحدث باسم الوزارة أحمد أبو زيد ردا على المقالة الافتتاحية التي نشرتها مجلة “الإيكونوميست” تحت عنوان “تخريب مصر” حيث نشر أبو زيد مقاله بعنوان “تخريب الإيكونوميست”.

واتهم أبو زيد الإيكونوميست بأنها عمدت إلى تجنب أي مظهر من مظاهر التحليل الموضوعي، واهتمت بتوجيه إهانات لشخص الرئيس المصري وقال “إنه لمن المؤسف، بل ومن المشين، أن تلجأ مجلة محترفة إلى أساليب غير موضوعية ومهينة وذات دوافع سياسية لتوصيف السياسات الاقتصادية لمصر، ونسبها إلى شخص واحد هو رئيس الدولة، ناهيك عن التحليل الركيك والقراءة السطحية للاقتصاد المصري وطبيعة التحديات التي تواجهه”.

وانتقد أبو زيد قول المجلة “إن السيسي جاء إلى السلطة عبر “انقلاب”، مدعيا أنه يستخف بإرادة من تظاهروا من أجل إزاحة مرسي الذي وصفه ب”رجل الإخوان المسلمين”.

وأضاف ” المقال يتهم الرئيس بـ”عدم الكفاءة” في إدارة السياسات الاقتصادية في مصر، ويتجاهل أن هذه السياسات تستند إلى مشورة مجموعة من الخبراء الاقتصاديين البارزين (“المجموعة الاقتصادية”) ومؤسسات راسخة في الدولة” على حد وصفه.

وأوضح أبو زيد في مقالته أن “الإيكونوميست افترضت أن الاقتصاد المصري يعتمد على التدفقات النقدية من الخليج والمساعدات العسكرية الأمريكية، وهو أمر أبعد ما يكون عن الحقيقة” بحسب وصفه مضيفا أن “مصر لا تعول على مساعدة من أي طرف”.

وأضاف أن إقامة نموذج اقتصادي جديد ليس بالأمر السهل، ويستغرق وقتا طويلا، وأن الحكومة قد وضعت خطة شاملة لمعالجة الاختلالات الاقتصادية، وإعادة الاقتصاد المصري إلى المسار الصحيح، فضلاً عن وضع أساس لنمو شامل ومستديم بحلول عام 2030، وهي الخطة التي أقرها البرلمان وفقا للإجراءات المنصوص عليها في الدستور المصري الجديد على حد وصفه.

واتهم أبو زيد في ختام مقاله الذي تبنته الخارجية المصرية مجلة الإيكونوميست بأنها اختارت أن تقف مع من يتخذون موقفاً متحيزاً ضد مصر، وأن المصريين لا ينتظرون وصاية من أحد على حد قوله.

 

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان