شاهد: خريجو جامعات بغزة يعملون في جني ثمار الفواكه

دفع ارتفاع معدل البطالة وعدم وجود فرص عمل الكثير من خريجي الجامعات في قطاع غزة إلى البحث عن عمل في المزارع خلال الصيف وجني ثمار الفواكه الموسمية مثل التين والعنب.
ويتيح هذا العمل الموسمي لخريجين، مثل رمزي يوسف، فرصة للحصول على الدخل الذي تشتد الحاجة إليه.
وكان الشاب خريج الأعمال البالغ من العمر 25 عاما قد تخرج في جامعة بغزة متما دراسته في العام 2013.
وفي ظل التوقعات القاتمة فيما يتعلق بالعمل في قطاع غزة لم يعثر بعد على وظيفة بدوام كامل.
وتقول منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” إن في قطاع غزة واحدا من أعلى معدلات البطالة في العالم.
وتقدر الأمم المتحدة أن 80 في المئة من السكان في غزة يعتمدون على المعونات.
وأسهمت حرب مدمرة عام 2014 بين النشطاء الفلسطينيين وإٍسرائيل والقيود المفروضة على الحدود من قبل إسرائيل ومصر وتدمير الحكومة المصرية لأنفاق التهريب في المصاعب الاقتصادية التي يعانيها القطاع.
وصدر في الآونة الأخيرة تقرير من مؤتمر الأمم المتحدة حول التجارة والتنمية حول الشعب الفلسطيني. وتكهن التقرير بأن يصبح قطاع غزة غير صالح للسكن والمعيشة بحلول العام 2020 في حالة استمرار الوضع الاقتصادي الحالي.
وأضاف التقرير أنه في السنوات الست الماضية اندلعت ثلاث حروب بين إسرائيل وحماس أصابت القدرة على التصدير والإنتاج للسوق المحلية بالشلل ودمرت البنية التحتية ولم تتح أي وقت لإعادة الإعمار والانتعاش الاقتصادي.
وغزة معزولة عن العالم الخارجي في ظل حصار من قبل مصر وإسرائيل ويعاني الاقتصاد من اضطرابات مع معدل بطالة يبلغ 43 في المئة بين سكان القطاع البالغ عددهم 1.9 مليون نسمة.
وتسيطر إسرائيل على معابر الدخول إلى القطاع الساحلي مما يمكنها من مراقبة جميع الواردات والصادرات.