شاهد: شح المياه يهدد إنتاج التمر الفلسطيني

قال مزارعو النخيل الفلسطينيون بالضفة الغربية المحتلة إنه رغم وفرة محصولهم من التمر هذا الموسم، فإن محصولهم بات مهددا بسبب شح المياه.

وتوضح وزارة الزراعة الفلسطينية أن إنتاج التمور زاد بنحو عشرة أمثال نظيره في السنوات الست الماضية.

وقال أحمد الفارس، مدير مديرية الزراعة في أريحا إن إنتاج التمر المقدر لهذا العام يبلغ نحو ستة آلاف طن مقارنة بنحو 600 طن عام 2010.

وأشار الفارس إلى أن أبرز أنواع التمور الفلسطينية هو تمر “المجهول” وهو صنف تصديري يجري تصديره لأكثر من 20 دولة عربية وأجنبية”.

ورغم وفرة الإنتاج يحذر المزارعون من أن شُح المياه يمثل تهديدا كبيرا لنخيلهم وللصناعة المرتبطة بإنتاجهم من التمور.

وقال مزارع يدعى ناصر القطام إن نقص المياه من أهم العقبات التي تواجه مزارعي النخيل.

وأوضح القطام أن المزارعين الفلسطينيين يواجهون منافسة من إنتاج المستوطنات الإسرائيلية.

وأضاف بينما يحمي محصوله الوفير بشباك: “شُح المياه وعدم إعطاء تراخيص لحفر آبار للمياه للمزارعين خاصة أنه في عندنا نقص في المياه وخاصة الجهات الإسرائيلية مسيطرة على جميع مصادر المياه. الشغلة الثانية اللي هي بتواجهنا هو إدخال منتوج المستوطنات للأسواق الفلسطينية والأسواق العربية”.

ويرى عبد الرحمن التميمي مدير عام مجموعة الهيدروجينين الفلسطينيين أن السبب في شُح المياه الجوفية هو حفر إسرائيل لآبار عميقة.

وقال التميمي: “هو السبب الرئيسي في انخفاض مستوى المياه الجوفية وفي تملحها هو حفر إسرائيل آبارا عميقة وفي مواقع جيدة ومجهزة بمضخات حديثة أوجد استنزافا للحوض”.

ويشعر مستثمر يدعى إسماعيل دعيق بقلق إزاء مستقبل قطاع التمور إذا لم تُحل أزمة المياه.

وقال: “إذا استمر هذا التراجع خلال 4 إلى 5 سنوات نتوقع ألا يكون هناك قطاع إنتاج من التمور اللي بيشكل حالياً تقريبا هو بيشكل 50% من قطاع التصدير الفلسطيني الزراعي”.

وتفيد مديرية الزراعة في أريحا أن صادرات التمور في 2015 قُدرت بنحو 1300 طن بلغت عائداتها نحو 10.5 ملايين دولار لتحتل بها المرتبة الثانية من الصادرات الفلسطينية بعد عائدات صادرات زيت الزيتون.


إعلان