ملك أفغاني يثير خلافات بين الأفغان بعد إعدامه بتسعين عاما

حبيب الله كلكاني حكم البلاد 9 أشهر فقط عام 1929

أثارت دعوات لإعادة دفن جثمان الملك الأفغاني الراحل حبيب الله كلكاني، الذي تم إعدامه قبل 87 عاما، اشتباكات في كابول اليوم الخميس، أسفرت عن إصابة خمسة أشخاص، بحسب وسائل إعلام محلية.

ووقعت الاشتباكات بين أفراد من العرقيتين الطاجيكية والأوزبكية، وهو ما يلقي بالضوء على عمق الانقسام العرقي في أفغانستان.

كان كلكاني، الذي ينتمي لعرقية الطاجيك، قد حكم أفغانستان عام 1929، بعد الإطاحة بالملك الإصلاحي أمان الله خان. وقد وصم كلكاني بأنه قاطع طريق وحشي.

واستمر حكم كلكاني تسعة أشهر فقط، ثم أعدمه الجيش الملكي الأفغاني شنقا ودفن جثمانه في مقبرة جماعية دون وضع شاهد على ضريحه عند سفح جبل في كابول.     

وطالب قادة من الطاجيك مؤخرا بإعادة دفن رفات الملك الراحل في موقع أكثر احتراما بالعاصمة الأفغانية.

لكن أنصار الجنرال عبد الرشيد دوستم، الذي ينتمي للعرقية الأوزبكية ويعمل نائبا للرئيس الأفغاني، عارضوا بشدة إعادة الدفن.

ووصف دوستم موقع القبر الجديد لكلكاني بأنه موقع تاريخي للأوزبك، وأعلن معارضته لدفن رفات ملك من الطاجيك بها.

وقال كانيشكا توركستاني، المتحدث باسم دوستم، إن “الموقع جزء من تاريخ العرقية الأوزبكية، ودفن كلكاني به سوف يمحو هذا التاريخ”.

وأفادت تقارير إعلامية بأن خمسة أشخاص على الأقل أصيبوا عندما بدأ أنصار دوستم بإطلاق النار على مؤيدي كلكاني خلال مراسم إعادة الدفن.

لكن بصير مجاهد، المتحدث باسم شرطة كابول، قال إنه لم يتم إطلاق سوى أعيرة  نارية تحذيرية وأنه ليس هناك مصابون.


إعلان