السعودية تلغي حفلا للمطربة شيرين بعد جدل على وسائل التواصل

أعلنت الهيئة العامة للترفيه في السعودية الأحد، إلغاء حفل المطربة المصرية شيرين عبدالوهاب، المزمع إقامته نهاية الشهر الجاري.
وكان من المقرر إقامة الحفل ضمن حملة جمعية سند الخيرية لدعم أطفال مرضى بالسرطان في العاصمة الرياض، الذي تترأس مجلس إداراتها الأميرة عادلة نجلة العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
وقالت الهيئة في بيان نشرته على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي إنه تم توجيه الجهة المنظمة بإلغاء الحفل الغنائي للفنانة شيرين عبد الوهاب المزمع إقامته نهاية أكتوبر الجاري ضمن حملة جمعية سند الخيرية لدعم الأطفال المرضى بالسرطان.
وأوضحت الهيئة أن إلغاء الحفل جاء لعدم تقدم منظم الفعالية بطلب الترخيص لهذا النوع من الفعاليات.
ودعت الهيئة كافة الجهات والشركات الراغبة في تنظيم مثل هذه الفعاليات للتواصل معها، واستخراج التراخيص اللازمة، وفق الأنظمة المعمول بها، ولحفظ حقوق الأطراف ذات العلاقة.
وكان من المقرر أن تقدم شيرين فقرة غنائية في حفل مخصص للنساء فقط، ضمن فعاليات حفل العشاء السنوي الخيري الخامس، الذي تقيمه جمعية سند الخيرية، لدعم الأطفال المرضى بالسرطان، يوم 31 أكتوبر الجاري.
وكانت أسعار تذاكر الحفل تتراوح بين 3 آلاف ريال سعودي (800 دولار) كحد أدنى وتصل إلى 10 آلاف ريال(2600 دولار).
وأثار الإعلان عن إقامة الحفل حملة جدل واسعة بمواقع التواصل الاجتماعي داخل المملكة، وانتقد فريق ارتفاع أسعار التذاكر من جانب، وفكرة إقامة الحفل من جانب آخر، معتبرين أن هذه الحفلات لا تناسب المجتمع السعودي المحافظ، وأن أسعار التذاكر مبالغ فيها حتى لو كان الحفل خيريا.
وفي المقابل دافع فريق آخر عن إقامة الحفل باعتباره خيريا لدعم الأطفال المرضى بالسرطان، وأنه مخصص للنساء فقط.
وشهدت المملكة سلسلة قرارات في الآونة الأخيرة ظهر فيها ملامح تغيير يشهده المجتمع السعودي المحافظ.
وبدأت القناة الثقافية السعودية للمرة الأولى في 3 أكتوبر/تشرين أول الجاري بث الحفلات الغنائية.
وفي سابقة، سمحت السلطات السعودية في 23 سبتمبر/أيلول الماضي، للنساء بدخول ستاد الملك فهد في العاصمة الرياض، لحضور احتفالات اليوم الوطني الـ87 للمملكة.
ويوم 26 سبتمبر/ أيلول الماضي، أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز أمرا يقضي بالسماح للمرأة باستصدار رخصة قيادة سيارة بدءا من يونيو/حزيران القادم ووفق الضوابط الشرعية، للمرة الأولى في تاريخ السعودية.