شاهد: مهرجان المطاعم في “مدينة المأكولات الأفضل عالميا”

من السوشي الياباني إلى المعكرونة الصقلية، ومن التبولة اللبنانية إلى شطيرة اللحم الأمريكية، يمكن العثور هنا على قليل من كل شيء من المشهد المزدهر للطعام في بيروت.
هذا هو مهرجان المطاعم في بيروت، وهو يثبت مرة أخرى أنه حدث ملفت، إذ احتفلت بيروت بمشهدها الغذائي الغني للمرة الثانية، وتجمع أصحاب المطاعم في المدينة معا لمدة ثلاثة أيام وقدموا عروضهم لمحبي الطعام اللبنانيين والدوليين.
ونظم أصحاب المطاعم هذا الحدث لأول مرة في 2016، بعد أن حصلت بيروت على لقب الوجهة الغذائية رقم واحد من قبل مجلة سفر دولية مقرها نيويورك.
وصفت مجلة ترافل آند ليجر العاصمة اللبنانية بأنها “أفضل مدينة عالمية للطعام”، وهي واحدة من الجوائز السنوية لما هو الأفضل عالميا.
وللاحتفال بهذا النجاح، اجتمع العديد من أصحاب المطاعم معا لتنظيم حدث لمرة واحدة في العام الماضي.
ولكن وفقا للمنظمين، جاء نحو 30 ألف شخص، لذا قرروا تكرار الحدث هذا العام أيضا.
وتقول أمينة السر في نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري مايا بخعازي، إنها طريقة للالتقاء مع أصحاب المطاعم وهذه أيضا وسيلة للاحتفال بنجاح أصحاب المطاعم والمطاعم اللبنانية في لبنان وخارجها.
وتعتقد مايا أن أولئك الذين عادوا إلى لبنان بعد فرارهم من الحرب الأهلية في البلاد جلبوا مزيجا من الثقافات التي تنعكس الآن في مجموعة متنوعة من المأكولات المتاحة في شوارع المدينة.
لكن بيروت تشتهر بشكل واضح بمطبخها الخاص، مع كون الطعام اللبناني واحدا من أكثر المأكولات شهرة في الشرق الأوسط.
وجنبا إلى جنب مع لفافات لحم الحملان الخاصة بعقيقي، هناك أيضا أكشاك السوشي اليابانية وصانعي المثلجات الإيطاليين.
وفابيو سانجيوفاني هو مدير فرع ماج (اختصار لماستري أرتيجياني ديل جيلاتو) في بيروت، وصانع مثلجات محترف، وهو يعتقد أنه بإمكانك أن تجد كل أنواع الطعام اللذيذ في بيروت من أي مكان في العالم.
ويقول “يمكنك أن تجد بوضوح أفضل الطعام اللبناني، ولكن يمكنك العثور على بيتزا جيدة أيضا، يمكنك أن تجد شطيرة لحم ممتازة. إنه وعاء ذوبان كبير للثقافات المختلفة”.
وشارك في مهرجان المطاعم حوالي 60 مطعما ومتجر حلويات ومطعم وجبات سريعة ومقهى.