مساع طبية لتصميم قلوب صناعية آمنة لجسم الإنسان

قلب اصطناعي مستقل بذاته لمريضفي فرنسا يعاني من قصور في القلب

تعد أمراض القلب والأوعية الدموية من أكثر الأمراض “المسببة للموت” في العالم.

وقد دفع هذا الأمر الذي الأطباء والمهندسين بمختلف تخصصاتهم إلى العمل على تصميم قلوب اصطناعية آمنة، وتطويرها كي تحاكي عمل مضخة دم القلب وتخدم جسم الإنسان.

وقال ألكسندر تشيرنيافسكي، مصمم القلب الاصطناعي الروسي والجراح المتخصص في زراعة القلب: “إذا ألقينا نظرة إلى الماضي فيمكن ملاحظة أن تقدما كبيرا في مجال زراعة القلوب الاصطناعية والمتبرع بها”.

وأضاف أن تطورا في مدة بقائها في جسم الإنسان وتكيفها على بيئته، علما أن متوسط عمر القلب الدخيل في جسم الإنسان يبلغ الآن 3 أعوام، الأمر الذي كان لا يمكن تصوره منذ 10 أعوام.

وأوضح أن القلب يجب أن يمتلك بطارية أزلية فكل قلب اصطناعي مزروع يشحن بواسطة بطارية خارجية تستبدل بعد 8-10ساعات وهناك مشاكل أخرى في هذا الصدد لا بد من حلها”.

وأعرب عن أمله بأن يعيش الإنسان في المستقبل مدة طويلة باستخدام القلب الاصطناعي.

وأوضح تشيرنيافسكي أن هناك المئات من شهادات براءة الاختراع للمهندسين والعلماء والأطباء، مصممي القلوب الاصطناعية أو أجزائها، لكن هناك عددا محدودا لعمليات زراعة القلوب الاصطناعية، ولا يمكن مقارنته بآلاف العمليات الجراحية التي كان الأطباء قد أجروها في العالم بأسره لزراعة أجزاء من القلب كالبطينات.

وأضاف أنه لا يوجد في الوقت الحاضر تصميم هندسي يمكن أن يحل مكان القلب الطبيعي.

يذكر أن منظمة القلب العالمية قد أعلنت عام 1999 عن تأسيس يوم القلب العالمي، الذي يصادف 29 سبتمبر/أيلول من كل عام.

المصدر: وكالة الأنباء القطرية

إعلان