شاهد: كوريا الشمالية تواجه العقوبات وتعزز هويتها بالأزياء

أقيم عرض كبير للأزياء الكورية الفولكلورية في بيونغيانغ عاصمة كوريا الشمالية، وتركزت هذا العام على فساتين الزفاف وفساتين المرأة التقليدية المعروفة باسم “تشيما تشوغوري”.
وافتتح المعرض الـ 15 للملابس الكورية في قاعة الشباب المركزية في بيونغيانغ بعرض اللباس التقليدي للمرأة الكورية الشمالية وهو فستان واسع بجزء علوي مشدود وثابت فوق الخصر، بألوان أكثر إشراقا وجرأة من كوريا الجنوبية، كما تقول إحدى المشاركات بالعرض.
وتسعى السلطات في كوريا الشمالية من خلال هذا العرض إلى ترقية الملابس التقليدية كجزء من الهوية الوطنية، وفي نفس الوقت مواجهة العقوبات المفروضة عليها باستخدام خامات محلية.
وقد حضر جمهور صغير من عمال تجارة الملابس لمشاهدة العرض على المنصة، والذي عرضت به تصاميم مختلفة معظمها ملابس نسائية، مع عدد قليل فقط مصممة للرجال أو الأطفال.
وترتدي السيدات الكوريات ، عادة الزي الوطني في أيام العطلات والاحتفالات السنوية، أو عندما يشاركن في مناسبات الرقص التي يتم تنظيمها وغيرها من العروض الكبيرة.
أمّا الملابس الكورية التقليدية للرجال فلا تلبس كثيرا في كوريا الشمالية ويقتصر لبسها في حفلات الزفاف ويميل الشباب في الغالب إلى الأزياء الشبابية العصرية المتمثلة في القمصان والسراويل والسترات.
وفي الأحوال العادية فإن لباس الرجال يتمثل في الزي العسكري أو اللباس على النمط الأوربي، بينما تلبس النساء الزي الخاص بالمهنة التي تعمل بها.
وتميز معرض هذا العام بمشاركة من سيدة من منطقة بيونغ يانغ، حصلت على الكثير من الاهتمام، وتقول عن مشاركتها التي لفتت إليها الأنظار، إنها وضعت الكثير من الجهد في محاولة للحصول على تركيبات ألوان أخف وزنا مع الزي التقليدي، واستخدام الزينة المعقدة.
وأوضحت السيدة “جو جونغ سون ” من المنطقة المركزية في بيونغيانغ، أنها أرادت أن تؤكد أن المواد المصنوعة من القماش المصنوع محليا هو التركيز المشترك في كوريا الشمالية حاليا، التي تحاول الاعتماد على تطوير اقتصادها في مواجهة العقوبات.