شاهد: “الحنطور المصري” حرفة تصارع من أجل البقاء

بعد أن كانت وسيلة خاصة بالملوك والأثرياء، بات استخدام العربات التي تجرها الخيول (الحنطور) في مصر منحصرًا على السياح فقط.
ومع قلة الطلب، أصبحت حرفة تصنيع هذه العربات مهددة، لكن مصريًا يبدو عازما على الحفاظ على استمرار هذه الحرفة وبقائها على قيد الحياة.
ويعتبر مشهد العربات المكشوفة التي تجرها الخيول مألوفا في شوارع بعض المدن المصرية، فهي وسيلة من وسائل جذب السياح إلى البلاد، ويمكن رؤية هذه العربات برفقة السيارات والشاحنات في الطرق.
علي جابر، نجار يصمم ويصنع ويصلح العربات التي تجرها الخيول.. أمضى حياته المهنية في صناعة وإصلاح هذه العربات “الملكية” المزخرفة والتي كانت خاصة بالملوك والأثرياء في الماضي، ولديه مجموعة من هذه العربات في ورشته.
لكن مع قلة الاهتمام بهذه العربات مؤخرًا بالإضافة للانكماش الاقتصادي، اضطر جابر إلى تنويع عمله والبدء في تصميم وإصلاح العربات “الكابريوليه” المخصصة لنقل السياح.
وتمتلك عائلته منذ زمن رشة لصناعة العربات الخشبية ، ويقول جابر إنه ورث هذه المهنة عن والده، ولدى جابر في ورشته قطع مختلفة ومزركشة تستخدم في تصنيع العربات.
وفي حين باتت هذه العربات أقل شيوعًا مما كان عليه الوضع في الماضي، لكن جابر ملتزم بالاستمرار في هذه الحرفة.
وبفضل هؤلاء الحرفيين، أمثال جابر، لا يزال ممكنًا رؤية هذه العربات والتي تجرها الخيول المهرولة، في شوارع القاهرة حتى الآن .
أحمد سعيد يمتلك عربة يجرها حصان ويستخدمها في نقل السياح، ويقول إنه يتعين عليه السفر إلى الاسكندرية أو بني سويف في حال أصابت عربته أي أضرار.