وفاة امرأة كانت وراء تقنين الإجهاض في أمريكا

نورما ماكورفي عارضت الإجهاض التي كانت قضيتها سببًا في تقنينه بأمريكا

توفيت المرأة التي أدى حملها غير المرغوب فيه إلى صدور حكم من المحكمة العليا في عام 1973 بتقنين الإجهاض في الولايات المتحدة.

فقد توفيت نورما ماكورفي (69 عامًا) السبت، بسبب قصور القلب، حيث كانت تقيم في دار لكبار السن في مدينة كاتي بولاية تكساس.

وأكد جوشوا براغر، وهو صحفي يعمل على تأليف كتاب حول هذه القضية، وفاتها.

وكانت ماكورفي قد حملت خارج نطاق الزوجية، وكانت تكافح الفقر والإدمان عندما طعنت في قانون بولاية تكساس كان ينص على أن الإجهاض غير دستوري إلا في الحالات التي تكون فيها حياة الأم في خطر.

وكانت قوانين مماثلة تطبق في معظم أنحاء الولايات المتحدة في ذلك الوقت، ورفضت قضية ماكورفي في المحاكم المحلية وأنجبت.

ولكن بعد 4 سنوات وصلت قضيتها إلى المحكمة العليا في الولايات المتحدة، وأصدر القضاة حكمهم المثير للجدل بأغلبية 7 قضاة مقابل رفض 2 بأن الحق الدستوري للمرأة في الخصوصية يشمل خيار إنهاء الحمل.

وقال متحدث باسم الرابطة الوطنية لحقوق الإجهاض (نارال) في رسالة “نورما ماكورفي عرضت قصتها في قضية غيرت التاريخ وساعدت النساء في السيطرة على مصائرهن.. نتمنى لأسرتها السلام خلال هذه اللحظة الحزينة”.

وفي وقت لاحق أصبحت ماكورفي مسيحية متدينة وتعارض الإجهاض، قائلة إن كونها جزءًا من حكم تقنين الإجهاض كان أكبر خطأ في حياتها.

وما زالت المعركة على الحقوق الإنجابية في الولايات المتحدة مستمرة إلى يومنا هذا، حيث تعارض الكثير من الجماعات الإجهاض فيما تدعو جماعات أخرى إلى حماية حقوق الإجهاض.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالة الأنباء الألمانية

إعلان