شاهد: الشمس تتعامد على وجه “رمسيس الثاني” بمعبد أبو سمبل

تعامدت الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني داخل معبد أبو سمبل في ظاهرة تحدث يومي 22 فبراير/ شباط و22 أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام.
وكانت الشمس تتعامد على تمثال رمسيس الثاني داخل المعبد يومي 21 فبراير/ شباط، و21 أكتوبر/ تشرين الأول وهما اليومان اللذان يقال إنهما يوافقان ذكرى مولد الملك وارتقائه العرش.
لكن التاريخين تغيرا إلى اليوم الثاني والعشرين من شهري فبراير/ شباط وأكتوبر/ تشرين أول بعد نقل المعبد في ستينيات القرن الماضي لإنقاذه من الغرق في مياه بحيرة السد العالي.
ويفسر العلماء ذلك بتغيير خطوط العرض والطول بعد نقل المعبد 120 مترا غربا وبارتفاع 60 مترا، حيث تدخل الشمس من واجهة المعبد لتقطع مسافة 200 متر لتصل إلى قدس الأقداس الذي يوجد فيه التمثال.
وكان المعبد مطمورا بالرمال حتى عام 1813 عندما اكتشفه المستشرق السويسري بورخاردت ولكنه لم يتمكن من دخوله. وفي عام 1817 تمكن الرحالة الإيطالية جيوفاني بلزوني من ازاحة التراب عن المعبد ودخوله. واكتشفت الانجليزية إميليا إدواردز والفريق المرافق لها ظاهرة تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني، الذي حكم مصر بين عامي 1279 و1213 ، عام 1874 قبل الميلاد.