شاهد: هجوم على إعلامي مصري مرافق للسيسي في واشنطن

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا يظهر تعرض الإعلامي المصري يوسف الحسيني لاعتداءات لفظية من مصريين معارضين للنظام في واشنطن .
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا يظهر تعرض الإعلامي المصري يوسف الحسيني لاعتداءات لفظية من مصريين معارضين للنظام في واشنطن.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الحسيني لمضايقات في واشنطن فسبق أن تعرض لاعتداء بالضرب من مصريين رافضين للانقلاب العسكري أثناء زيارته للولايات المتحدة 2015 برفقة الرئيس السيسي.
وعادة ما يحرص الرئيس المصري على اصطحاب عدد من الإعلاميين والفنانين المؤيدين للنظام لإظهار التأييد له أمام الرأي العام الأمريكي في مقابل حشود أخرى من المعارضين للانقلاب يتظاهرون ضد زيارته هناك.
والتقى الرئيس المصري نظيره الأمريكي في البيت الأبيض (الاثنين).
وقال السيسي إنه يقف بقوة مع نظيره الأمريكي دونالد ترمب في مواجهة الإرهاب وما سماه “الفكر الشيطاني الخبيث”.
بدوره قال الرئيس الأمريكي إنه يدعم السيسي بقوة، وإنهما سيعملان معا لقتال من وصفهم بالإسلاميين المتشددين.
وقال ترمب مخاطبا السيسي: “أريد فقط أن أقول للسيد الرئيس إن لديك صديقا وحليفا قويا في الولايات المتحدة”.
وأضاف ترمب: “أود فقط أن يعلم الجميع، إن كان هناك أدنى شك، أننا نقف بقوة خلف الرئيس السيسي. لقد أدى عملا رائعا في موقف صعب للغاية. نحن نقف وراء مصر وشعب مصر بقوة”.
ويمثل موقف ترمب تحولا عن موقف إدارة سلفه باراك أوباما، الذي شهدت العلاقات في عهده توترا مع السيسي.
وجاء اجتماع ترمب مع السيسي بعد اجتماع مشترك بين كبار المساعدين من الجانبين المصري والأمريكي، ما يظهر عزم إدارة ترمب على بدء مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية مع مصر والبناء على العلاقة القوية بين الرئيسين التي بدأت منذ لقائهما للمرة الأولى في نيويورك في سبتمبر/أيلول الماضي.
وتأتي زيارة السيسي للبيت الأبيض وسط انتقادات حقوقية واسعة لملف مصر في حقوق الإنسان؛ حيث تقدر منظمات حقوقية عدد المعتقلين في مصر منذ انقلاب السيسي على الرئيس المعزول محمد مرسي عام 2013 بنحو 40 ألف معتقل.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي قوله إن البيت الأبيض مستعد لتخفيف لهجة الانتقاد الأمريكية لمصر في مجال حقوق الإنسان، والعمل معا في مكافحة ما يسمى بالإرهاب، لكن إدارة ترمب غير مستعدة لزيادة المساعدات الأمريكية لمصر.
وأضاف المسؤول الذي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته أن السيسي “سيشعر بخيبة الأمل لأنه يريد المزيد من المساعدات، لكنه لن يحصل عليها”.