بدء التحضيرات لإقامة أكبر مائدة إفطار رمضاني في لبنان

للعام السابع على التوالي، انطلقت التحضيرات في العاصمة اللبنانية بيروت، الخميس، لإقامة ما بات يُعرف بـ”القرية الرمضانية”، والتي تستوعب نحو ألفي صائم من الفقراء؛ لتقديم طعام الإفطار
وتقيم “مؤسسة مخزومي” (لبنانية خيرية) “القرية الرمضانية” في أرقى مناطق بيروت بحلة رمضانية تعيد إلى الأذهان صورا عن بيروت العتيقة؛ من ناحية الديكور والفوانيس التي تضيء باحة كبيرة تابعة لـ”دار الفتوى الإسلامية” (المرجعية السنّية في لبنان).
ومن المقرر كما كل عام، أن تستقبل القرية الصائمين منذ أول يوم من رمضان وحتى آخره، مقدمة لهم موائد الإفطار الجماعي.
وحول ذلك، قال فؤاد مخزومي، مؤسس “مؤسسة مخزومي” إن “القرية تستوعب حوالي ألفي شخص من كافة المناطق والجنسيات؛ بهدف جمع أكبر عدد من المسلمين الذين لا يستطيعون تأمين قوتهم اليومي في الشهر الفضيل”.
وأوضح أن “القرية الرمضانية مُقسمة من الداخل إلى عدة أحياء على شكل أكواخ خشبية مرتبة، وُزعت فيها طاولات، كل منها لثمانية أشخاص، ووجبة الإفطار التي تقدم في القرية هي وجبة متكاملة تلاقي قبول الجميع”.
القرية ليست فقط مكاناً لإطعام المساكين في رمضان، بل تعد، أيضاً، ساحة للترفيه عنهم وعن أطفالهم.
فـ”القائمون على القرية (حسب مخزومي) يُحضرون يومياً برامج ترفيهية وثقافية للصائمين وأطفالهم، بعد فترة الإفطار بينها شخصية الحكواتي (الذي يروي القصص والسِير)، وألعاب بهلوانية، وحفلات موسيقية”.
وبخلاف إقامة موائد إفطار للفقراء داخل “القرية الرمضانية”، توزع “مؤسسة مخزومي”، أيضاً، مئات الوجبات على الصائمين في العديد من المناطق ببيروت وخارجها، لتصل إلى شمال لبنان وجنوبه.
وتعتبر “القرية الرمضانية” أكبر مائدة رمضانية في لبنان، وانطلقت لأول مرة في العام 2011، تزامناً مع بدء الأزمة السورية، وتدفق النازحين إلى لبنان.
يذكر أن “مؤسسة مخزومي” بدأت نشاطها في لبنان عام 1997، وهي مؤسسة خيرية غير ربحية، وتساهم في تنمية المجتمع المدني اللبناني من خلال برامج مختلفة بينها تقديم التدريب المهني، والرعاية الصحية، وبرامج القروض الصغيرة.