شاهد: نساء مسلمات في الكاميرون يحققن دخلا بفضل أشجار النيم

في الكاميرون، تعمل النساء المسلمات ويحققن دخلا بفضل أشجار النيم المنتشرة في الشوارع، وقد تعلمن كيفية استخلاص الزيت من بذور الأشجار ليبعنه بعد ذلك.
وتفاخر زينبو عباسي بأطباقها وتعرضها وابتسامة واسعة ترتسم على وجهها: أطباق وأكواب وحتى قدور.
لقد اشترت الأطباق في غضون عامين بعد أن أصبحت عضوة في إحدى الجمعيات الأهلية.
الجمعية تدعى واساكي وتعلم السيدات كيفية تحويل بذور شجر النيم إلى زيت.
وقبل عدة أشهر، كانت كل النساء العضوات في الجمعية بلا عمل، والآن أمامهن فرصة لكسب دخل بفضل استخراج الزيت من بذور النيم.
الشجرة تعرف أيضا باسمها العلمي هو “أزدرخت هندي” أو النيم الهندي.
وتلقت النسوة تدريبا على هذا النشاط على يد رئيسة الجمعية أوبوري آيساتو التي تعلمت كيفية استخلاص الزيت من البذور في بلدة أخرى.
وهن الآن يستخلصن الزيت والزبد والدقيق من البذور، وتباع المنتجات في المنازل والمعارض.
وتقول عباسي إنها تنتج خمسة لترات من الزيت يوميًا بطحن البذور وتسخينها على النار.
النساء تستخلصن الزيت بحرص من القدر ويصببن السائل الثمين في زجاجات.
تقول أوبوري آيساتو رئيسة جمعية واساكي الأهلية “نبيعه ونشتري ما نحتاج، مثلا، نشتري ماعز وخرافا وأطباقا وحتى الأسرة”.
وقبل أعوام، زرعت شجرات النيم في كل قرى إقليم الشمال الأقصى في الكاميرون كي تضفي بعض الظل في تلك البقاع الحارة.
وفي الماضي، كانت تلك البذور تصدر لأقاليم أخرى، إذ كان السكان المحليون يجهلون قيمتها.
لكنهم الآن عرفوا أنهم يستطيعون كسب لقمة عيشهم من تلك الأشجار، وشرعت النساء في استخدام البذور بأنفسهن.
وتقول مريمو كوتيري، عميلة محلية “إنه زيت جيد، نستخدمه كدواء وأيضا في الطهو”.
ويمكن استخدام الزيت أيضا كدهان للجسد والرأس، للعناية بالبشرة.