شاهد: القات في تزايد في اليمن رغم الحرب والمصاعب الاقتصادية

على الرغم من الحصار المفروض على اليمن والضربات الجوية وقتال الشوارع والاقتصاد المترنح، فإن إقبال اليمنيين على تعاطي، أو تخزين، القات كما هو بل ربما يكون في تزايد.
فمشاهد أسواق القات التي تعج بالرواد وهم يشترون بسعادة المادة المنبهة، على ما كانت عليه قبل الحرب.
ويقول بائعو القات ومستخدموه إن صناعة القات لم تتأثر بالأزمة الاقتصادية.
ويعمل واحد، من بين كل سبعة يمنيين يعملون في البلاد، في إنتاج وتوزيع القات، الأمر الذي يجعله المصدر الأكبر بمفرده للدخل في الريف وثاني أكبر مصدر للتوظيف في البلاد بعد قطاع الزراعة والرعي وفقا لما ورد في تقرير البنك الدولي الصادر في 2014.
وأشارت دراسات أجريت في وقت صدور تقرير البنك الدولي إلى أن 80 في المئة على الأقل من الرجال اليمنيين ونحو 60 في المئة من النساء وأعداد متزايدة من الأطفال دون العاشرة يمضون معظم فترة ما بعد الظهر في تعاطي القات.
ومع ذلك يقول مزارعو القات إن موجة صقيع ضربت حقولهم في الآونة الأخيرة أتت على محصولهم لتفاقم مأساتهم حيث أن القات هو مصدر الدخل الوحيد لهم ولأسرهم.
وتقول وكالات إغاثة تابعة للأمم المتحدة إن اليمن يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم حيث يعتمد 8.3 مليون من السكان بالكامل على مساعدات غذائية من الخارج ويعاني 400 ألف طفل من سوء التغذية الحاد وهي حالة قد تؤدي للوفاة.