شاهد: لقاء في القاهرة بين أطول رجل وأقصر امرأة في العالم

زار القاهرة، الجمعة، أطول رجل في العالم التركي “سلطان كوسين” وأقصر إمرأة وهى الهندية “جيوتي أمجي”، اللذان يزوران مصر لأول مرة.
وقال سلطان كوسين، أطول رجل في العالم خلال المؤتمر المقام في فندق فيرمونت بالقاهرة، إنه تخطى كل الصعاب والمعاناة بكل صبر، وأعرب عن سعادته بدخوله موسوعة غينيس للأرقام القياسية العالمية، وذلك لأنها أتاحت له الفرص لكي يلف العالم، بالإضافة إلى أنها أتاحت له الفرصة للتعرف على أقصر إنسانة في العالم، وهو ما يجعله سعيدًا طوال الوقت.
وأوضح سلطان أن كونه مختلفًا لها إيجابيات وسلبيات، مؤكدًا “إحساس مختلف أن يشعر الإنسان أنه أطول من الجميع وينظر لكل الأشياء من أعلى، ولكن الأمر له سلبيات أن الطول الزائد يسبب لي بعض المعاناة، أولها أننى عندما أتكلم مع صديقتي جيوتي الصغيرة لا تسمعني”.
وأكد كوسين “حياتي تغيرت كثيرًا منذ دخولي موسوعة غينيس، وذلك لأنني قبل ذلك كنت أعيش في مكان صغير في محافظة تدعى ماردين، والكل كان ينبذني ويسخر مني، ولكني واجهت كل الصعوبات بالصبر، وموسوعة غينيس أتاحت لي مواجهة الجميع وأصبح الكثيرون يحبني”.
كما أعرب سلطان عن انبهاره بالأهرامات التي تعد من أروع عجائب الدنيا السبعة، مؤكدا أن رؤية الأهرامات تختلف تمامًا عند زيارتها، نظراً لما تعبر عنه من إعجاز في الحضارة المصرية العريقة.
وقال كوسين إن برج القاهرة من أروع المباني الحديثة التي شاهدها طيلة حياته، معربًا عن سعادته بالمنظر الرائع للقاهرة من أعلى البرج، مشيدًا بالمناظر التي شاهدها والحميمية التي لاقاها من كل من قابلهم منذ وصوله إلى مطار القاهرة، وتمنى سلطان أن يزور مصر مرة أخرى.
ومن جهتها، قالت الهندية جيوتي أمجي، أقصر امرأة في العالم، إنها كانت تواجه صعوبات عندما تذهب إلى المدرسة، وكانت تعيش حياة مليئة بالنبذ والكره، فضلًا عن أنها كانت تعاني من الاضطهاد بسبب قصرها، لكن بعدما دخلت موسوعة غينيس أصبحت مشهورة وتحوز على حب وإعجاب الكثيرين.
وأكدت أن حياتها تغيرت تماما منذ أن دخلت موسوعة غينيس، حين التحقت بها في 2009، حيث سافرت إلى اليابان وإيطاليا، كما تمنت جيوتي المشاركة في الأفلام العالمية وهوليوود، وأن تصبح ممثلة مشهورة.
كما أعربت عن فرحتها وسعادتها بزيارة مصر والأهرامات، قائلة “كنت أتمنى زيارتها من زمان”، موضحة أن مصر تشبه كثيرًا الهند في الأشخاص والشوارع والحضارة.
وشددت على أن زيارة مصر ومناطقها الأثرية والتاريخية هي حلم لكل هندي لرؤية حضارة طالما سمع عنها الهنود وتطلعوا إلى زيارتها، معربة عن امتنانها لمنحها تلك الفرصة العظيمة الفارقة في حياتها بزيارة مصر.