شاهد: روبوت اجتماعي على شكل بطة لمساعدة أطفال السرطان

إيثان دانيلز يريد أن يصبح ممثلا مشهورا، ولكن الصبي البالغ من العمر 12 عاما يقوم حاليا بأصعب دور حياته وهو مكافحة السرطان، لكنه الآن لديه رفيق جديد وعجيب يتبادل معه أطراف الحديث.
إنها البطة الآلية، وهي روبوت اجتماعي ذكي على شكل بطة مصممة خصيصا لمساعدة الأطفال المصابين بالسرطان على التكيف بشكل خلاق مع مرضهم من خلال قوة اللعب.
الروبوت البطة يمكنه أن يكون سخيفا، سعيدا، غاضبا، خائفا أو مريضًا مثلهم تماما.
ويجري حاليا اختبار البطة، التي طورها خبير الروبوتات آرون هورويتز وشركته، ومن المتوقع أن يتم توزيعه على نطاق واسع بحلول نهاية هذا العام.
البطة الآلية يمكنها تهدئة الأصوات والتعامل مع الإيقاعات المختلفة، وتمكن الطفل المريض من الاسترخاء، كما أنها تحتوي على أنبوب يحاكي أنبوب الحقن الكيميائي في أيدي الأطفال المصابين، لتلقي العلاج مثلهم.
ويقول هورويتز أنه تم تشخيصه بأنه طفل يعاني من نقص في النمو البشري، وكان عليه أن يعطي نفسه الحقن اليومية لمدة خمس سنوات.
وقال إن التجربة جعلته يريد مساعدة الأطفال الآخرين المصابين بالأمراض، ما أدى إلى تأسيسه لشركة سبروتيل التي مقرها رود آيلاند مع شريك التقاه في جامعة نورث وسترن.
وكان هورويتز وفريقه يبحثون ويتحدثون مع الأطفال المصابين بالسرطان لمدة 18 شهرا من أجل تصميم روبوت مماثل لحالاتهم.
وتقوم مرافق الرعاية الصحية من مستشفيات الأطفال إلى دور رعاية المسنين بتجريب أكثر من عقد من الزمن باستخدام الروبوتات من أجل الرفقة الاجتماعية والصحة العاطفية.
وبعيدا عن الشكل التقليدي للروبوتات، تم تصميم أخرى كما لعب الحيوانات لتصبح لطيفة وجاذبة ومريحة للأطفال مثل الروبوت البطة، ومع التطور التكنولوجي للآلات،
لكن جميعها لها أهداف مماثلة مثل تحسين حالة المرضى النفسية، وتذكيرهم بالمهام المتعلقة بالصحة أو تعليمهم الأهداف الصحية.
البطة الآلية تابعة لشركة أفلاك، وقال جون سوليفان المتحدث باسم الشركة إن الروبوت المتطور مخفي تحت غطاء قابل للغسل وسيعطى مجانًا للأطفال المصابين بالسرطان في الولايات المتحدة.
وتعتزم الشركة الاستمرار في تغطية تكاليف روبوتات البط للأطفال، مع عدم وجود خطط للمستشفيات أو شركات التأمين لدفع ثمنها.
أفلاك وهورويتز يقولون إنهم يريدون إنتاج المزيد من تلك الروبوتات لتوفير الراحة للأطفال، ومساعدتهم على التعامل مع العلاج، وتشتيت انتباههم عن معاناة المرض.
وتقول كيلي والدة إيثان إن البطة الآلية تساعد ابنها على مشاركة معاناته دون كلمات، والتخفيف عنه، والتفاعل معه.
وتابعت “إنها وسيلة لإيثان للتعبير عن نفسه دون الحاجة إلى القول فعلا، لأنك لا تريد دائما أن تقول” أنا أتألم”.