تقرير: ذوبان الجليد يهدد جميع المدن الساحلية في العالم

نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا للعالم البريطاني مارك ميوداونك يشرح السيناريوهات المحتملة المتعلقة بالمدن التي ستغمرها المياه في حال استمرت كتل جليدية ضخمة في الذوبان.

أهم ما ورد في المقال:
  • قشرة الأرض تطفو على طبقة من السوائل داخل الكرة الأرضية، وهذا يعني أن كتل الجليد الضخمة والثقيلة والموجودة في كل من أنتاركتيكا وغرينلاند تضغط بشكل كبير على هذا السوائل الموجودة تحت قشرة الأرض.
  •  إذا تسببت ظاهرة الاحتباس الحراري بذوبان جميع كتل الجليد الضخمة الموجودة في هاتين المنطقتين فإن مستوى مياه البحر سيرتفع بمقدار 50 متراً، وهو ما سيؤدي إلى غرق جميع المدن الساحلية في العالم.
  • لكن في حالة ذوبان الجليد في غرينلاند قبل أنتاركتيكا، فإن الضغط الذي كانت تكونه الكتل الجليدية الكبرى على صخور القشرة الأرضية العائمة على طبقة السوائل الموجودة تحتها، سيتحرر؛ الأمر الذي سيؤدي إلى اندفاع اليابسة نحو الأعلى، وهو ما يعرف بالارتداد ما بعد الجليدي.
  • في هذه الحالة فإن بعض المناطق الساحلية في أمريكا الشمالية ستنجو من الغرق، بشرط أن يكون ارتفاع اليابسة أعلى من ارتفاع مستوى مياه البحر.
  • أمّا في حال ذوبان الجليد في أنتاركتيكا قبل غرينلاند، فإن المنطقة الجنوبية سترتفع، وسيغرق في المقابل الساحل الشرقي لأميركا الشمالية.  
  • رغم أن ارتفاع مستوى مياه البحر يؤثر على جميع المدن الساحلية في العالم، فإن الارتداد ما بعد الجليدي يؤثر فقط على المدن الساحل المرتبطة بالقشرة الصخرية التي يقع عليها ضغط الكتل الجليدية في كلٍّ من غرينلاند وأنتاركتيكا.
  • يرى العالم مارك ميوداونك أنه يتبقى على العلم معرفة السرعة ذوبان الجليد في هاتين المنطقتين، وسرعة حدوث الارتداد ما بعد الجليدي أيضا.
  • معرفة هذين الأمرين ستساعد العالم على تجنب أي كارثة قد يتسبب بها ذوبان الجليد في كل من غرينلاند وأنتاركتيكا.
المصدر: الغارديان

إعلان