شاهد: العثور على مقبرة فرعونية تعود لثلاثة آلاف عام جنوب القاهرة

أعلنت وزارة الآثار المصرية عن اكتشاف مقبرة قديمة قرب مدينة المنيا (جنوب القاهرة)، في أحدث اكتشافات بمنطقة معروفة بأنها تضم مقابر قديمة من الفترة الفرعونية المتأخرة وأسرة البطالمة.

وقال وزير الآثار المصري خالد العناني: “نعلن اليوم عن بداية اكتشاف مقبرة جديدة تقع إلى الشمال من تونا الجبل في وسط مصر. كانت جزءا من مقبرة كبيرة في العاصمة الخامسة عشرة لمصر العليا”.

وتابع: “عثرنا على ثمانية مداخل تؤدي إلى ثمانية مقابر بشرية تخص الأسر وكاهن كبير للإله تحوت في المنطقة. كما عثرنا على أكثر من 40 تابوتًا ومجوهرات وتمائم، وجرار كانوبية مغلقة وأكثر من ألف تمثال تشبه المومياوات. إنها مجرد البداية”.

وتقع المقبرة الكبيرة شمال منطقة تونا الجبل، وهي موقع أثري ضخم على حافة الصحراء الغربية. وتضم المنطقة الكثير من مقابر الاسرة.

وبدأ الأثريون أعمال الحفر في المنطقة في أواخر العام الماضي في محاولة للعثور على بقايا مقابر عاصمة مصر العليا في الأسرة الخامسة عشر في العصور القديمة، وعثروا على مقابر تنتمي إلى كهنة تحوت إله القمر والحكمة.

وشملت إحدى المقابر ألف تمثال وأربع جرار كانونية من الرخام  كتب عليها باللغة الهيروغليفية مصممة للحفاظ على الأعضاء الداخلية لمالكها الذي تم تحنيطه وهو الكاهن الأعظم للرب تحوت. وعثر على مومياء الكاهن مزينة بالخرز الأزرق والأحمر وأغطية من البرونز المذهب.

وشملت مقبرة أخرى عدة نعوش وتماثيل تصور الكهنة القدماء وأعمال أخرى خاصة بالجنازات.

وقال مصطفى وزيري رئيس البعثة إن ثماني مقابر تم اكتشافها حتى الآن ويتوقع أن يتم اكتشاف المزيد.

في عام 2017 عثرت الوزارة على مقبرة تضم 17 مومياء على الأقل في تونا الجبل. والمنطقة معروف أيضًا أنها تضم مباني جنائزية ومقبرة كبيرة تضم الآلاف من طائر أبو منجل وطائر البابون المحنط، وكذلك حيوانات أخرى.

وتأمل مصر أن تؤدي الاكتشافات الأخيرة في أنحاء البلاد إلى حفز قطاع السياحة الحيوي الذي يعتمد في جانب منه على رؤية الآثار والذي تعرض لاضطرابات سياسية في أعقاب ثورة 2011.

المصدر: أسوشيتد برس

إعلان