أوما ثورمان تتهم المنتج هارفي واينستين بالاعتداء الجنسي

اتهمت الممثلة أوما ثورمان المنتج السينمائي هارفي واينستين بالاعتداء عليها جنسيا في أحد فنادق لندن بعدما عملا سويا في فيلم (بالب فيكشن) عام 1994.
وخرجت ثورمان عن صمتها في مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز السبت للكاتبة مورين دود بعد أن قالت في أكتوبر/تشرين الأول إنها ستتمهل قبل الحديث عن سلوك غير ملائم في مكان العمل لأنها لم تكن تريد قول أي شيء وقت غضب.
وقامت أوما، 47 عاما، بدور رئيسي في فيلم “بالب فيكشن” (1994)، ودور البطولة في سلسة أفلام “كيل بيل” (2004-2003)، وكلاهما من إخراج كوينتين تارانتينو ووزعتهما شركة واينستين “ميراماكس فيلمز”.
وتنضم بذلك أوما إلى عشرات النساء اللاتي يتهمن المنتج بالتحرش الجنسي أو الاعتداء منذ الخبر الأول الذي نشرته نيويورك تايمز في أكتوبر/تشرين أول.
وبعد نجاح “بالب فيكشن” قالت أوما إنها أصبحت تعرف واينستين جيدا، وأمضى “ساعات يتحدث معي عن السيناريوهات وأثنى على ذكائي ويؤمن على كلامي، وربما جعلني أتغاضى عن علامات التحذير”.
وأطلقت الاتهامات ضد واينستين حركة “مي تو” أو (أنا أيضا)، التي أعلن فيها العاملون والعاملات في صناعة الترفيه وغيرها من القطاعات مزاعم حول التحرش الجنسي والإكراه والاعتداء.
وقالت متحدثة باسم واينستين أمس إنه كان قد اعتذر لثورمان لقيامه “بتصرف أخرق” معها قبل 25 عاما لكن ادعاءها بشأن تعرضها لاعتداء جسدي غير صحيح.