دراسة: الذباب الإلكتروني المؤدلج معضلة في مجرة الذكاء الاصطناعي

Published On 23/10/2019
أضحت مجرة الذكاء الاصطناعي منطلقاً لمعارك يخوضها الذباب الإلكتروني المؤدلج لاستقطاب الرأي، وبناء الواقع وفق أجندة تمليها قوى مختلفة، بحسب مجلة لباب الصادرة عن مركز الجزيرة للدراسات
أبرز ما ورد في الدراسة
الذباب الاجتماعي
- أصبح الإدمان الإلكتروني يشبه إلى حد كبير الإدمان على الكحول والمخدرات.
- العقلانية التكنولوجية تحولت إلى أداة للسيطرة على الإنسان بدل تحريره.
- نمت أشكال من القبلية والعشائرية الإلكترونية، المحكومة برغبة العيش مع المثيل والشبيه.
- أعادت قوى الهيمنة في المجتمع، إنتاج نسخ جديدة من الذباب الاجتماعي،
- ساد انتشار الذباب الاجتماعي، أواخر القرن السابع عشر في نظام الملكية المطلقة.
- سعى الذباب في ذلك الوقت إلى احتواء الفكر المضاد وتوجيه الرأي العام بما يناسب الفاعلين في السلطة.
هويات مصطنعة
- الصعود اللافت للقبلية الجديدة، أواخر النصف الثاني من القرن العشرين، وجد له مرتعًا خصبًا في البنية التحتية لشبكة الإنترنت، ما أدى لظهور العشائر الإلكترونية.
- تنامت “تقنية التخفي الاجتماعي”، لتكون ظاهرة عالمية مُفرزةً أطيافًا من الهويات المصطنعة وأسرابًا من الذباب الإلكتروني المُؤَدْلَج.
- تمارس تلك الهويات ألعابها البلاغية المثيرة في فلك الويب، ساعية لاستقطاب الرأي وتوجيه الأحداث وبناء الواقع وفق ما تمليه أجندة قوى الضغط.
- من أبرز الأحداث المشحونة بهدير الذباب، الحرب الدائرة في كل من اليمن وسوريا وليبيا، وحصار دولة قطر، وعمليات ضرب المقاومة في فلسطين المحتلة، وتشويه المسار الديمقراطي في تونس.
لعبة الكم
- يعمل الذباب الإلكتروني على تحقيق المعادلة الكمية لبناء الرأي وتوجيهه على النحو الذي يخدم مصالح المراكز المهيمنة في المجتمع.
- كمية الإعجاب التي تحصدها تغريدة بسيطة أو مقال منشور أو مقطع فيديو، باتت تمنح الانطباع في الأذهان بجودة الأفكار وتبَنِّي أغلبية لها، حتى لو كانت أفكارًا ساذجة.
- ينخرط الذباب الإلكتروني في لعبة الكمِّ لإسقاط معادلة كمية مضادة، ويعمل على فرض الواقع الذي تريده اللجان الحكومية.
- حرية التعبير التي ظلت على مرِّ الزمن مطلبًا شعبيًّا تعوقه معضلة الاستبداد المتجدِّدة عبر العصور بأشكال وأساليب مختلفة، أضحت في الزمن السيبراني معضلة بذاتها.
- هدمت تلك الأساليب قواعد الكتابة المتحرِّرة من الضوابط اللغوية واللسانية، وحوَّلت المصانع الجديدة للرأي العام إلى ورشات مشحونة بالطنين لصناعة التضليل والباطل.
المصدر: مركز الجزيرة للدراسات