لوسي في السماء.. قصة رائدة الفضاء التي أصبحت نكتة بين الأمريكيين

Published On 3/10/2019
تجسد الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار نتالي بورتمان شخصية ليزا نواك، رائدة الفضاء في ناسا التي أصبحت قصتها نكتة في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في فيلم “لوسي في السماء”.
من هي ليزا نواك؟
- ليزا نواك رائدة الفضاء سابقة بإدارة الطيران والفضاء الأمريكية اتهمت عام 2007 بمهاجمة رائدة في سلاح الطيران الأمريكي، بسبب علاقة مع صديقها السابق وزميلها رائد الفضاء السابق بيل أوفيلين.
- قصة نواك انتشرت في جميع أنحاء الولايات المتحدة، بسبب قيامها بقيادة سيارتها من هيوستن، تكساس إلى أورلاندو، فلوريدا، بنية اختطاف حبيبة عشيقها السابق، والذي خانت زوجها معه.
- على الرغم من رواية الفيلم لقصة حقيقية، إلّا أن المخرج ارتأى تغيير أسماء أبطال القصة الحقيقيين، وحذف أهم حدث ساهم في شهرة قصة ليزا نواك في الولايات المتحدة الأمريكية.
- في القصة الحقيقية، قامت ليزا بقطع 900 ميل وهي مرتدية حفّاظاً، كي لا تتوقف عن القيادة طوال رحلتها. وهو ما جعل من حكايتها نكتة عام 2007.

تأثير رحلات الفضاء الخارجي على الروّاد
- يتناول فيلم (لوسي في السماء) الأثر النفسي الذي تتركه رحلات الفضاء الخارجية على روّاد الفضاء، إذ يحاول الفيلم لفت نظر الناس إلى أن التجربة التي عاشتها نواك في الفضاء جعلتها تدرك مدى “تفاهة” الحياة على كوكب الأرض.
- هذا الإدراك أدخل نواك في أزمة نفسية وجودية، عند عودتها للأرض من مهمتها، فبدأ هوسها في البحث عن معنى لهذه الحياة الصغيرة التي كانت تنظر إليها من الفضاء وكأنها لا شيء، وهو ما جعلها مهووسة بعشيقها السابق الذي ذهب سابقا في رحلة إلى الفضاء الخارجي وعاش تجربة مماثلة لتجربتها.
- يحاول الفيلم أن يركز على رؤية نواك لعلاقتها مع عشيقها، فوجودهما معا ما هو إلا محاولة منها للعودة إلى الفضاء الخارجي الذي اتخذت منه موطنا لها، فالأرض بالنسبة لنواك، أصبحت مكانا غريبا لا قيمة له.
- في الوقت الذي تناولت فيه وسائل الإعلام قصة نواك من منظور الغيرة، حاول الفيلم إظهار الأثر النفسي لإمضاء روّاد الفضاء فترة طويلة خارج الأرض وفي الظلام وهم يرون الكرة الأرضية بكل ما فيها كنقطة في محيط كبير، وقدرة هذا الشعور على تحطيم المرء عند عودته لاستئناف حياته العادية على هذه النقطة الصغيرة.
نكتة.. ارتداء الحفاض
- كان مخرج الفيلم، نوا هاولي، قد قرر حذف تفصيلة ارتداء نواك (لحفاض) في رحلتها إلى أورلاندو، لكي يعطي جانباً أكثر إنسانية للتجربة النفسية القاسية التي دفعت نواك نحو قيادة سيارتها مسافة 900 ميل.
- فارتداء نواك للحفاض هو ما جعل قصتها في الحقيقة نكتة يتداولها الأمريكيون فيما بينهم، ويغفلون عن السبب الحقيقي الذي من الممكن أن يدفع بامرأة ناجحة في حياتها، للتصرف بهذه الطريقة الغريبة.
تسمية الفيلم
- اسم فيلم (لوسي في السماء) مأخوذ من أغنية فرقة البيتلز البريطانية الشهيرة “لوسي في السماء مع الألماس”.
- قد يكون سبب تغيير المخرج لاسم الشخصية الرئيسية في الفيلم من ليزا إلى لوسي، جاء بناء على رغبته في أن يضع هذه الأغنية بالتحديد كموسيقى خلفية للمشهد الأهم.
المصدر: الجزيرة مباشر