شاهد: بالطاقة الشمسية.. اليمنيون يتحايلون على أزمة طاقة ولّدتها الحرب

Published On 17/11/2019
عندما انقطع التيار الكهربائي عن العاصمة اليمنية قبل أربع سنوات عقب نشوب الحرب رأى بعض اليمنيين فرصة في السوق وبدأوا يبيعون الألواح الشمسية.
وازدهر قطاع الطاقة الشمسية وبدأ يغير حياة الناس واستدامة الطاقة في اليمن، البلد الفقير الذي لا تتوفر فيه الكهرباء إلا قليلا في الريف حتى قبل أن يتسبب نشوب الصراع في إعطاب معظم الشبكة الكهربائية في البلاد.
التفاصيل
- تبيع محلات تجارية عديدة في العاصمة اليمنية صنعاء الآن سخانات شمسية وألواحا شمسية مستوردة من الهند والصين.
- تقدر الأمم المتحدة أن نسبة المستفيدين من الكهرباء في البلاد أصبحت عشرة في المئة فقط من السكان بعد نشوب الصراع.
- تحتاج مناطق كثيرة لمضخات لرفع المياه الجوفية إلى سطح الأرض لأغراض الشرب والري، وتسبب نقص الوقود في نقص المتاح من المياه أيضا.
- يقول محمد يحيى الذي يعمل بيته في صنعاء بالكهرباء المولدة من ألواح شمسية فوق السطح “الكهرباء في أيامنا هذه لم تعد مجرد إضاءة ولمبة، بل الكهرباء أصبحت حياة، كمبيوتر، تلفزيون، أدوات طبية، أدوات رياضية.. الكهرباء دخلت في كل حياتنا، يعني بدون كهرباء لا حياة”.
- محمد يرى أن الطاقة الشمسية حل مؤقت لمن يتيسر له الحصول عليها ويأمل أن يحصل الجميع على الكهرباء من الشبكة العمومية عندما تنتهي الحرب.
- لا تتوفر الكهرباء من الشبكة الرسمية بالبلاد في صنعاء ومناطق أخرى كثيرة. كما أن استخدام المولدات التي تعمل بوقود الديزل أو توصيل الكهرباء من أحد المولدات في المنطقة يعمل على تلويث الجو وكثيرون لا يقدرون على تحمل التكلفة.
المصدر: الجزيرة مباشر + رويترز