باحثون: اختبار منزلي بسيط يكشف عن سرطان البروستاتا

Published On 29/11/2019
كشف باحثون من جامعة إيست أنجليا ومستشفى نورفولك في بريطانيا عن اختبار منزلي بسيط، قالوا إنه قد يحدث ثورة في تشخيص سرطان البروستاتا وعلاجه في وقت مبكر.
التفاصيل
- الاختبار يبحث في التغيير الجيني ضمن عينات البول، ويوفر معلومات حيوية، حول ما إذا كان سرطان البروستاتا عدوانياً أو قليل المخاطر.
- يمكن إجراء الاختبار في المنزل لاعتماده على عينات البول، لذا لا يتعين على الرجال الحضور إلى العيادة أو الخضوع لفحص المستقيم غير المريح.
- الباحثون أوضحوا أن الاختبارات الأكثر شيوعاً لكشف سرطان البروستاتا هي اختبار الدم أو فحص المستقيم الرقمي أو التصوير بالرنين المغناطيسي.
- أجرى الباحثون اختبارات على 14 مشاركاً، وقارنوا بين نتائج عينات البول المنزلية وبين نتائج عينات تم جمعها بعد فحص المستقيم الرقمي.
- بينت النتائج أن عينات البول المأخوذة في المنزل أظهرت مؤشرات حيوية لسرطان البروستاتا بشكل أكثر وضوحا من الاختبارات الأخرى.
- الاختبار الجديد يشخص سرطان البروستاتا العدواني، ويكشف عما إذا كان المرضى في حاجة إلى علاج بخمس سنوات مقارنة بالأساليب السريرية المعتادة.
ثورة للمستقبل
- وفق الخبراء، فإن استخدام الاختبار في المنزل قد يقود إلى إحداث ثورة في المستقبل في كيفية مراقبة الأشخاص المعرضون لخطر تطور المرض.
- بموجب الاختبار المنزلي، يتعين على الرجال فقط زيارة العيادة إذا كانت أشارت نتيجة عينة البول إلى وجود المرض.
- يختلف ذلك عن الموقف الحالي حيث يتم استدعاء الرجال للعيادة كل ستة إلى 12 شهرا لإجراء فحص مؤلم ومكلف للتأكد من عدم إصابتهم بالمرض.
- إذا جاءت نتيجة الاختبار بالسلب، فإن هذا يعني أنه يمكن إعادة الاختبار مرة كل سنتين إلى ثلاث سنوات، ما يخفف من الضغط على المرضى.
- بحسب فريق البحث، فإن النتائج التي توصلوا إليها قد تساعد أيضا في تطوير اختبارات منزلية لسرطاني المثانة والكلى.
خلفيات
- وفق إحصائيات منظمة الصحة العالمية فإن سرطان البروستاتا يعد ثاني أكثر السرطانات انتشارا بين الرجال بعد سرطان الرئة على مستوى العالم.
- المنظمة قالت إن أكثر من 307 آلاف شخص، من بين أكثر من مليون شخص في العالم أصيبوا بالمرض عام 2012، ماتوا في نفس العام.
المصدر: الأناضول